أكدت "لجان المقاومة" في فلسطين أن إغراق شبان غزة في قوارب الهجرة، مؤامرة وجريمة مركبة تستهدف الشباب الفلسطيني وتفريغ الأرض المحتلة من الطاقات والكوادر الشبابية التي تشكل عصب المجتمع الفلسطيني المقاوم".
وطالبت لجان المقاومة في بيان صحفي اليوم الخميس (18|9)، الجهات الرسمية بالكشف عن خيوط المؤامرة وأدواتها ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة خاصة مع توارد معلومات عن عملية إغراق متعمدة تعرضت لها القوارب في عرض البحر.
وأكدت لجان المقاومة أن ضحايا قوارب الهجرة من الشبان الفلسطينيين "ينضمون لقوافل شهداء الحصار الجائر على قطاع غزة الذي حرم الفلسطيني التنقل بحرية عبر المعابر والمطارات وبطريقة شرعية وقانونية، حيث يريد العدو لقطاع غزة أن يكون بمثابة سجن كبير في محاولة لقتل طموح الشباب في التعليم والتنمية وتبادل الثقافات والتفاعل مع العالم المحيط بهم".
ودعت لجان المقاومة الحكومة الفلسطينية إلى ضرورة "إيجاد البرامج المختلفة لتلبية حاجيات وطموح الشباب الفلسطيني في العمل والتعليم وتعزيز صمود الشباب في أرضه لمواجهة الاستيطان والاحتلال الصهيوني".
وحذرت لجان المقاومة من "استمرار الحصار الصهيوني الظالم لما له من تداعيات خطيرة على الحياة اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأن كل الخيارات مفتوحة من أجل إنهاء الحصار إلى غير رجعة".