قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية ": إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مستعد للسماح بشن هجمات جوية في سوريا وذلك نقلا عن مسئول في الإدارة الأمريكية أمس الثلاثاء.


وأشارت في تقرير لـ"مارك لاندلر" و"جوناثان ويلسمان إلى أن الخطوة من شأنها أن تنقل الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا إلى أرض جديدة لا يمكن التنبؤ بتضاريسها.


وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي مازال يصارع سلسلة من التحديات مثل كيفية تدريب وتسليح قوة برية لقتال مسلحي التنظيم داخل سوريا وكيفية التدخل دون الحصول على مساعدة من الرئيس السوري بشار الأسد وكيفية ضم شركاء محتملين مترددين كتركيا والسعودية.


ونقلت الصحيفة عن أشخاص اطلعوا على خطط أوباما أن حملته ضد التنظيم ستكون أكثر تعقيدا من حملته الجوية ضد تنظيم القاعدة في اليمن وباكستان وأماكن أخرى.


وذكرت أن البيت الأبيض قرر إرسال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للسعودية لضم السعوديين إلى الحملة خاصة أن السعوديين يمثلون مصدرا حيويا للجماعات المعارضة لنظام الأسد.


وأضافت أنه وعلى الرغم من دعم السعودية للولايات المتحدة في حملتها إلا أنها تخشى من أن الانضمام إلى الحرب ضد التنظيم قد يؤدي إلى رد فعل عنيف من قبل "المتشددين" السنة في صفوف المواطنين السعوديين بالمملكة.