غزة- وكالات الأنباء

 

 آثار الاشتباكات في خان يونس

شهد قطاع غزة اليوم الثلاثاء 9 من مايو تجددًا للاشتباكاتِ بين عناصر حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس ما أوقع 10 جرحى، فيما يشهد القطاع العديدَ من المحاولاتِ لاحتواء التوتر في قطاع غزة بعد الاشتباكاتِ التي جرت فجر أمس بين عناصر الحركتين في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، بينما انطلقت تحذيرات فلسطينية ودولية من خطورةِ تفاقم الأزمة المالية الفلسطينية.

 

على صعيدِ محاولات احتواء آثار الاشتباكات، أصدر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تعليماته لوزارة الداخلية بفتح تحقيقٍ في الحادثِ والعمل على تعقب مرتكبيه، وأكدت الحكومة الفلسطينية على "حرمة الدم الفلسطيني".

 

 سامي أبو زهري

 

من جانبه، دعا المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري في تصريحاتٍ لإخبارية الجزيرة الفضائية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، مؤكدًا أنَّ المستفيدَ الوحيد من الاقتتالِ الداخلي الفلسطيني هو الكيان الصهيوني.

 

بينما وجَّه رئيس اللجنة البرلمانية للداخلية والأمن وعضو حركة فتح محمد دحلان دعوةً لوزير الداخلية سعيد صيام لتشكيل لجنة لعقاب المتورطين.

 

كما شهد قطاع غزة اجتماعًا ضم عناصر من الحركتين لاحتواء الموقف، وانتهى الاجتماع إلى ضرورة الوقوف على أسباب الحادث لمنع تكراره، وعقدت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا في القطاع انتهى إلى ذات النتيجة.

 

وكانت الاشتباكات قد اندلعت بعد اتهامات متبادلة بين الحركتين باختطاف كلٍّ منهما عناصر من الأخرى؛ الأمر الذي أدَّى إلى تلك المواجهات التي أدَّت إلى سقوط 3 ضحايا منهم عنصران من فتح وعنصر من حماس وإصابة 10 آخرين، كما أنها تعتبر الأعنف منذ تولي حركة المقاومة الإسلامية حماس الحكومة الفلسطينية بعد فوزٍ كبيرٍ أتاح لها الأغلبية البرلمانية.

 

 محمود عباس

 

على صعيدِ الأزمة المالية الفلسطينية، وجَّه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رسالةً إلى اللجنة الرباعية الدولية يدعوها فيه إلى الاستمرارِ في تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، محذرًا من أزمةٍ إنسانيةٍ فلسطينيةٍ جرَّاء المقاطعة.

 

وفي السياق نفسه، حذَّر البنك الدولي في تقريرٍ أصدره أمس من وقوع أزمةٍ إنسانيةٍ في الأراضي الفلسطينية تؤدي إلى تزايد الانفلات الأمني وانهيار السلطة الفلسطينية؛ وذلك بسبب توقف المساعدات الدولية؛ الأمر الذي نجم عنه عدم دفع رواتب السلطة الفلسطينية.

 

 شيمون بيريز

 

من جانبٍ آخر، أكد نائب رئيس الوزراء الصهيوني شيمون بيريز أنَّ من مصلحة الصهاينة بدء مفاوضات سياسية مع رئيس السلطة الفلسطينية على الرغم من قيادة حركة حماس للحكومة الفلسطينية والتي