قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن تنظيم داعش في سوريا والعراق استولى على كمية كبيرة من الأسلحة أمريكية الصنع وحصل على صواريخ مضادة للدبابات وفقا لتقرير بريطاني أعلن عنه أمس الإثنين.
واكدت الصحيفة في تقرير لـ"مارتن شولوف" و" باول لويس" أن التقرير الصادر عن "أبحاث الصراعات المسلحة" ومقره لندن وجد أن مسلحي التنظيم وصلوا إلى كمية كبيرة من الأسلحة الأمريكية، وعلى الرغم من أن التقرير لم يوضح كيفية وصول الأسلحة إلى التنظيم إلا أن استسلام الجيش العراقي شمال البلاد في 10 يونيو الماضي أمام المسلحين منح الجهاديين فرصة للسيطرة على ترسانة عسكرية كبيرة والتي كانت تعج بالبنادق الهجومية الأمريكية والذخيرة فضلا عن أسلحة ثقيلة.
وأشار التقرير إلى قائمة من الأسلحة التي يمتلكها التنظيم والتي استولت عليها البشمرجة الكردية من التنظيم خلال عشرة أيام من المواجهات في يوليو الماضي.
وذكر أنه من ضمن أبرز الأسلحة التي استولى عليها التنظيم صواريخ "إم 79" والتي تشبه شحنة الصواريخ التي قدمتها السعودية للثوار السوريين جنوب سوريا في يناير 2013م.
وتحدث التقرير عن أن الأسلحة وصلت لسوريا عبر تاجر سلاح كرواتي لصالح مقاتلين مناهضين لبشار الأسد لكنهم غير جهاديين.
وأضافت أن طلبات الثوار السوريين بتزويدهم بأسلحة ثقيلة لمواجهة الطيران الحربي السوري تم رفضها لكن ساحة الحرب في سوريا شهدت ظهورا لتلك الأسلحة خاصة في سد الجهاديين الذين يواجهون المعارضة السورية الرئيسية ونظام الأسد كذلك مما دفع أمريكا لإعادة التفكير في وضعها هناك.
وتحدثت عن أن العربات المدرعة من طراز "هامفي" أمريكية الصنع وكذلك حاملات الجنود التي استولى عليها تنظيم داعش من القاعدة العسكرية العراقية في الموصل مؤخرا جعلت من الصعب على منافسيهم في سوريا مواجهتهم.
وذكرت أن التقرير جاء في وقت تنتهي أمريكا فيه من وضع استراتيجيتها لمواجهة داعش والتي قد تشمل توسيع الهجمات الجوية ضد التنظيم لتمتد من العراق إلى معقلهم في سوريا.