اتهم الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك" الغرب بالمسئولية عن انتشار التطرف بسبب صمته لسنوات عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت ضد مسلمي البوسنة.


وأشار في مقال نشرته صحيفة "الإندبندنت" إلى أن عملية التطهير العرقي ضد مسلمي البوسنة استمرت لسنوات قبل تدخل الغرب إلا أن الغرب تدخل بشكل سريع عندما بدأ تنظيم داعش في التطهير  ضد المسيحيين واليزيديين في العراق وقتل اثنين من الرهائن الأمريكيين .


وأضاف أن الغرب كان يدرك جيدا أن ما يحدث في البوسنة سيجذب من يوصفون بالأصوليين في محاولة منهم لمنع المجازر ضد إخوانهم المسلمين.


وتحدث عن لقاء سريع جمعه بأحد الشبان المصريين حينها على كوبري قصر النيل في القاهرة حيث طلب منه البحث عن كيفية للزواج من إحدى المسلمات البوسنيات اللائي اغتصبن على يد الصرب.


وذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي كان أبرز المتحدثين عن أهمية قيام المسلمين بالزواج من البوسنيات اللائي اغتصبن على يد الصرب في البوسنة وقدر عددهن بنحو 20 ألفا.


وأبرز فيسك التقارير الصحفية التي نشرت حينها في مجلات وصحف لبنانية وإماراتية تحدثت عن أن موقف حكومات العالم الإسلامي كانت نسخة من موقف الغرب في الصمت تجاه ما يحدث هناك والتي شبهها البعض بما حدث للمسلمين في الأندلس.