غزة- وكالات الأنباء
شهد قطاع غزة فجر اليوم الإثنين 8 من مايو اشتباكات بين أنصار حركة فتح وأنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس ما أوقع عددًا من القتلى والجرحى، فيما انتهى اجتماعٌ بين وفدين من رئاستي الحكومة والسلطة الفلسطينيتين عُقد أمس في غزة إلى توافق حول سبل إنهاء الأزمة المالية الفلسطينية.
فقد أشارت مصادر طبية فلسطينية إلى أن اشتباكات وقعت بين أعضاء من حركتي حماس وفتح فجر اليوم بالقرب من بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أسقط 3 من القتلى اثنان منهم من حركة فتح فيما ينتمي الثالث إلى حركة حماس، كما سقط 10 من الجرحى الفلسطينيين.
وتشير الأنباء إلى أن الاشتباكات وقعت بعد أن وجَّهت حركة حماس اتهاماتٍ إلى حركة فتح بالمسئولية عن اختطاف 3 من عناصرها، إلا أن بعض المصادر تقول إن الاتهامات بالخطف كانت متبادلة بين الجانبين.
وقد ساد الهدوء في المنطقة بعد انتهاء الاشتباكات، لكن جميع أوجه الحياة قد توقفت في المنطقة التي شهدت الاشتباكات، فيما تتواصل الجهود من جميع الأطراف الفلسطينية لإنهاء الأزمة، وأكدت مصادر لإخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم أن اتصالات تمَّت مع السفارة المصرية بغزة وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات.
سياسيًّا، أشارت المصادر إلى أن الاجتماع الذي عُقد أمس بين مسئولين في الحكومة الفلسطينية وممثلين عن السلطة الفلسطينية قد انتهى إلى التوافق على بعض الآليات لإنهاء الأزمة المالية الفلسطينية، وأكد المصادر أن هذه الآليات سوف يتم عرضها على رئيس الحكومة إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
إلى ذلك، وصلت إلى الأراضي الفلسطينية منحة روسية قدرها 10 ملايين دولار، لكن المصادر الفلسطينية لم تشر إلى الكيفية التي وصلت بها هذه الأموال إلى الفلسطينيين على الرغم من رفض تعامل البنوك مع الفلسطينيين خشية العقوبات الأمريكية.