نشر موقع "جيويش تليجرافيك إيجنسي" المعني بشئون اليهود في العالم مقالاً للكاتب "أوريل هاليمان" تحدث فيه عن وقوف بعض الدول العربية حاليًا في نفس الخندق مع "إسرائيل" بسبب ما وصفها بتهديدات الإسلاميين.
واعتبر الكاتب أن ما يصيب الإخوان المسلمين من ألم في مصر يعد مكسبًا لإسرائيل خاصة أن سيناء تحولت في عهد الإخوان لساحة من أجل شن الهجمات على إسرائيل فضلاً عن أن عهدهم شهد تهريب السلاح لحماس لكن عبد الفتاح السيسي عندما وصل إلى السلطة بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي أغلق أنفاق التهريب بين مصر وغزة وشن حملة في سيناء ضد الخارجين عن القانون وأنهى حالة الجمود بين مصر وإسرائيل.
وأبرز وقوف القيادة المصرية مع إسرائيل خلال الحرب على غزة في الوقت الذي شن فيه الإعلام المصري هجومًا لاذعًا على قادة حماس، مضيفًا أن مصر أبدت استعدادها لمحاربة المسلحين الإسلاميين خارج حدودها كما حدث في ليبيا.
وتحدث عن أن عدة سنوات قد تسبق إبرام اتفاق سلام رسمي بين إسرائيل والسعودية، إلا أن الواقع يشير إلى أن مصالح السعودية تتماشي مع الموقف الإسرائيلي منذ سنوات خاصة عندما يتعلق الأمر بإيران وحماس وحزب الله.
وقال إن إسرائيل التي وقفت على الحياد خلال الحرب الداخلية في سوريا ترى أن إضعاف نظام بشار الأسد في سوريا وبقاءه في السلطة أفضل بالنسبة لها من تحول سوريا إلى نموذج الدولة الفاشلة التي ينشط فيها تنظيم "داعش".