استهجنت حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة  الأربعاء "تصاعد الحملات الإعلامية والميدانية ضدها"، واصفةً منفذي هذه الحملات بـ"العاملين على إفساد الانتصار في غزة وتحطيم أمل شعبنا بجني ثمار ما أنجزته مقاومته في حرب العصف المأكول".

 

وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم: إن "كوادر حركة فتح وناطقيها الإعلاميين شرعوا ومنذ أن وضعت الحرب بغزة أوزارها بحملة تشويه وقلب للحقائق وتزييف للوعي، فتطاولوا على المقاومة وطعنوا شهداءها وقادتها ورموزها دون علم ولا هدى أو رادع وطني ولا وازع أخلاقي"، على حد تعبيرها.

 

وأشارت إلى تزامن هذه الحملة مع تصعيد لافت في الانتهاكات الميدانية التي تمارسها الأجهزة الأمنية على الأرض من اعتقالات واستدعاءات طالت أبناء الحركة بالمئات، وفرض أحكام قضائية ظالمة على عدد منهم، واقتحام بعض الجامعات ومصادرة مقتنيات للكتلة الإسلامية، ومحاولة منع إقامة الفعاليات والمهرجانات الداعمة للمقاومة.

 

وأكدت حماس أن "محاولات تشويهها وشيطنة منهجها في عيون أبناء الضفة الغربية ستبوء بالفشل (..) وأنها تترفع عن الانحدار إلى مستوى من يقومون بهذه الحملات لخدمة مصالح الاحتلال الذي يرتبطون به مشروعيًّا ووظيفيًّا".

 

وحيت حماس جماهير الضفة الغربية الذين خرجوا في أوسع مظاهرات واحتفالات بانتصار غزة، وأبرقت تشد على أيدي أبنائها الذين تماسكوا في رفض الاعتقالات السياسية والتجاوب مع استدعاءات أمن السلطة، وقالت إن ما بعد انتصار غزة ليس كما كان قبله.

 

وطالبت الحركة الأجهزة الأمنية في الضفة بتغيير سلوكها والعودة لحضن شعبها، مؤكدةً أن الحراك الجماهيري في الضفة سيتصاعد مستمدًا عزمه من التفاف شعبنا حول المقاومة.