قالت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير لـ"مات برادلي": إن القتال ضد تنظيم داعش في العراق يعمق الانقسامات الطائفية هناك والتي من الممكن أن تقوض آمال توحيد البلاد.
وأشارت إلى شكر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته "نوري المالكي" أمس للميليشيات الشيعية لمساعدتها في عملية فك الحصار الذي فرضه مسلحو "الدولة الإسلامية" لمدة شهرين على "آمرلي" التركمانية، واصفة خطاب النصر بأن أظهر كيف أن القتال ضد مسلحي "الدولة الإسلامية" يعمل على تعميق الانقسامات الطائفية في البلاد.
وذكرت أن "المالكي" أغفل الإشارة إلى دور الأمريكيين والأكراد في معركة فك الحصار عن "آمرلي" ووصف القتال بأنه "كربلاء ثانية" في إشارة منه إلى المعركة التاريخية التي عززت الانقسام بين السنة والشيعة قبل قرون.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ترى مشاركة الميليشيات الشيعية في العمليات من شأنها أن تنفر السنة وتقوض أهدافها في العراق حيث تسعى لتشجيع السنة والشيعة والأكراد على تشكيل حكومة وحدة تمثل كل الكتل الكبرى في البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميليشيات شيعية مثل "بدر" و"حزب الله" و"عصائب أهل الحق" و"جيش المهدي" متهمون بارتكاب انتهاكات ضد السنة، وعلى الرغم من تعهد قادتهم بوقف القتال فور هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" إلا أن القليل فقط هم من يعتقدون أن تلك الميليشيات ستضع سلاحها أو تتخلى عن النفوذ السياسي.