أعلن رئيس الوزراء الليبي المكلف عمر الحاسي أن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) سيصوت غدًا لمنح الثقة لحكومة الإنقاذ التي فوضه الثوار بتشكيلها، في وقت أقرت فيه الحكومة المستقيلة بأنها فقدت السيطرة على مقارها في طرابلس.
وقال الحاسي في بيان نشر في صفحته على موقع فيسبوك اليوم إن تشكيلة الحكومة الجديدة لم تكتمل بعد، وأوضح أنه سيعين وزراء جددًا للدفاع والخارجية والمالية.
وأضاف أنه سيعرض غدًا الثلاثاء تشكيلة الحكومة الجديدة على المؤتمر الوطني ليصوت عليها ويمنحها الثقة، مؤكدًا أن أداء أعضاء الحكومة اليمين القانونية سيكون في طرابلس.
ويعني الحاسي بذلك أن أداء اليمين سيكون أمام المؤتمر الوطني وليس أمام مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق في أقصى شرقي ليبيا مقرا له.
وكان المؤتمر الوطني قد أعلن قبل أيام استئناف جلساته مؤقتًا استجابة لدعوة من قيادة قوات "فجر ليبيا" بعيد بسط سيطرتها على طرابلس وطرد مليشيات الصواعق والقعقاع والمدني المتحالفة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن حملة عسكرية على الثوار في الشرق تحت مسمى "عملية الكرامة".
ويطعن المؤتمر والثوار في شرعية انعقاد مجلس النواب لأنه لم يستلم رسميًا مهامه من المؤتمر الوطني، وأنه استدعى تدخلا أجنبيا في ليبيا، في المقابل يقول مجلس النواب إن المؤتمر انتهت شرعيته، ولذلك فهو يرفض الاعتراف بأي حكومة تنبثق عنه.