قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن بريطانيا اتهمت بإيواء وإخفاء مفتي ليبيا الذي ساعد الإسلاميين في السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس قبل أيام.




وأشارت في تقرير لـ"كريس ستيفن" و"جوش هاليداي" إلى أن مفتي ليبيا الشيخ صادق الغرياني يواجه اتهامات محتملة بارتكاب جرائم حرب بعد حثه أتباعه بالإطاحة بالحكومة الليبية.



وعلمت الصحيفة أن الشيخ الغرياني لعب دورًا في مساعدة الإسلاميين والتنسيق من أجل سيطرتهم على طرابلس خلال تواجده في بريطانيا.



وأضافت أن وزارة الخارجية البريطانية أكدت أن الغرياني كان مقيمًا في المملكة حيث شجع أتباعه على الإطاحة بالحكومة الليبية في نفس اليوم الذي أعلن فيه رئيس الوزراء "ديفيد كاميرون" عن إجراءات لمواجهة تهديد الإرهابيين.


وتحدثت عن أن الشيخ الغرياني احتفل بسيطرة الإسلاميين على طرابلس خلال عملية "فجر ليبيا" ودعا إلى توسيع العملية من خلال قناة تليفزيونية على شبكة الإنترنت.


وأضافت أن الشيخ الغرياني أرسل عبر قناة "تناصح" على الإنترنت رسالة تهنئة إلى الإسلاميين بعد يوم واحد من سيطرتهم على طرابلس.


وزعمت الصحيفة في تحريضها ضد الشيخ الغرياني أن وجوده في بريطانيا يمثل إحراجا للحكومة وذلك بعد تحذير رئيس الوزراء البريطاني من أن بلاده تواجه تهديدًا كبيرًا وعميقًا لأمنها لم تعرف مثله من قبل، وادعت الصحيفة أن القضية قد تتسبب في الإضرار بالعلاقات مع واشنطن.


الجدير بالذكر أن الإمارات والسعودية من أكبر دول الشرق الأوسط التي لديها استثمارات مع بريطانيا، وأكدت تقارير عدة لعب الدولتين دورًا مهمًا في دفع حكومة "كاميرون" باتجاه التحقيق في أنشطة الإخوان المسلمين هناك على أمل إعلان الجماعة تنظيمًا إرهابيًا.