عواصم عربية- وكالات الأنباء

التقى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار اليوم الأحد 30 من أبريل 2006م، مع الزعيم الليبي معمر القذافي في العاصمة الليبية طرابلس مساء أمس السبت في إطار جولة الزهار التي ترمي إلى التقليل من مساحة الحصار الأمريكي والأوروبي وكذلك الصهيوني المفروض على الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حركة حماس، من جهة أخرى لم تستبعد مصادر أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أبو مازن بتأجيل الحوار الوطني الفلسطيني الذي اقترحه في سابق.

 

ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية أنَّ الزهارَ قد أطلع الزعيم الليبي على آخر مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية.

 

وكان عباس قد وصل في الوقت نفسه إلى العاصمة الأردنية عمَّان في زيارةٍ تستمر يومين يلتقي خلالها عاهل الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، حيث اختتم عباس جولةً أوروبيةً له أمس بالدعوة إلى استئناف المساعدات للسلطة الفلسطينية وإن أبدى حذرًا بشأن اقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنشاء صندوق يديره البنك الدولي لتقديم المساعدات، وهو الاقتراح الذي سوف تقدمه باريس أمام اجتماع اللجنة الرباعية الدولية في التاسع من شهر مايو المقبل.

 

وستسمح هذه الآلية بتقديم المساعدات دون المرور بالحكومة، وستوجه أساسًا لدفع رواتب نحو 160 ألف موظف في السلطة الفلسطينية لم يتقاضوا أجورهم منذ مارس الماضي.

 

سياسيًّا، يدرس عباس تأجيل الحوار الوطني الذي دعا له لتدارس الوضع الفلسطيني الراهن في وقت تزايدت فيه المؤشرات على أن الموعد الجديد سيكون في منتصف مايو المقبل بدلاً من بعد غد الثلاثاء، وفي هذا السياق قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بسام الصالحي إنه تمَّ الاتفاق على تأجيل موعد بدء الحوار ليكون ما بين يومي الخامس عشر وحتى العشرين من الشهر المقبل.

 

وقال أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي إن هناك ضرورةً للإعداد الجيد لهذا الحوار، وبالتالي فمن المرجح إرجاؤه لمدة أسبوعين على الأقل ليعقد منتصف الشهر المقبل، وفي شأن إصلاح وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كأحد بنود هذا الحوار المرتقب؛ أوضح الرمحي أن حماس ملتزمة بما تمَّ الاتفاق عليه في حوار القاهرة في مارس 2005م وأشار إلى أنه دون الإصلاحات المنشودة لن تكون المنظمة مظلة لجميع الفلسطينيين.

 

وأضاف الرمحي أنه يجب ألا يأتي أحد لهذا الحوار لفرض أجندة خاصة، مشيرًا إلى ضرورة التوصل لتفاهم بشأن جميع القضايا.

 

من جهةٍ أخرى قال محمد نزال- أحد قياديي حركة حماس- إن خطة رئيس الوزراء الصهيوني المكلف إيهود أولمرت لترسيم حدود نهائية للضفة الغربية من جانب واحد بدون اتفاق مع الفلسطينيين تعتبر خطوة بمثابة تقسيم للشعب الفلسطيني.

 

ميدانيًّا أعلنت كتائب شهداء الأقصى وكتائب سامي الغول أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح اليوم مسئوليتهما عن قصف بلدة أسديروت الصهيونية الواقعة قبالة شمال قطاع غزة بصاروخين.

 

وذكرت الإذاعة الصهيونية أن قذيفةً صاروخيةً جرى إطلاقها من شمال قطاع غزة سقطت في منطقة غير مأهولة قرب حاجز إيريز، مشيرةً إلى أنَّ مدفعية الجيش الصهيوني استأنفت قصفها لبعض المناطق في شمال القطاع.