أيدت الحكومة الفلسطينية الدعوة التي أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من باريس بالحوار الوطني بين الفلسطينيين، وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: إننا مع الحوار ولكن بالشكل الذي يؤدي إلى ثمار جيدة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد أطلَق دعوةً للحوار خلال زيارته الأخيرة لفرنسا لإيجاد حلٍّ للأزمة السياسية والمالية التي تواجه الحكومة الفلسطينية الحالية.
من جانبٍ آخر اتفق الرئيسُ المصريُّ حسني مبارك مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على ضرورة الحوار مع رئيس الوزراء الصهيوني المكلَّف إيهود أولمرت؛ من أجل التوصل إلى طريقة تُتيح العودةَ إلى مسار التسوية السياسية بين الفلسطينيين والصهاينة.
ويرفض الصهاينة إجراءَ أيةِ اتصالات مع الحكومة الفلسطينية التي تشكِّلها حركة المقاومة الإسلامية حماس قبل الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقَّعة بينه وبين السلطة الفلسطينية وبالتخلي عن سلاح المقاومة، وهي الشروط التي ترفضها حماس، مطالِبةً الصهاينةَ بضرورة الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.