سعد الدين العثماني:

- ليس في برامج حزبنا تطبيق الشريعية لحساسية الأوضاع بالمغرب

- موافقتنا على أن يكون الملك أميرًا للمؤمنين ضمانة لحرية حركتنا

- نجاح تجربة الإخوان في مصر وحماس في فلسطين يمنحنا دفعةً للأمام

- رفضنا لقاءات مع مسئولين أمريكان وندعم الحوار مع أوروبا

- الحركات الإسلامية في المغرب ليست في حالة تضاد والموضوعية طريق للنجاح

 

حوار- أحمد علي

أُطلق عليه رئيس وزراء المغرب القادم، ولد عام 1956م، من أصول أمازيغية بمدينة أنزكان في منطقة سوس بالمغرب، بدأت علاقته بالحركة الإسلامية وهو لم يزل طالبًا في الثانوية باطلاعه على كتابات سيد قطب ورسائل حسن البنا، وهو صاحب مشروع انتقال الحركة الإسلامية إلى العمل الإسلامي والتحاقهم بحزب الحركة الشعبية الدستورية، الذي أسسه عبد الكريم الخطيب عام 1992م، بعدما رفضت السلطات تأسيسَ حزب الإصلاح والتجديد.

 

وحينما عُقد المؤتمر الاستثنائي للحزب سنة 1996م، اختير عضوًا بالأمانة العامة وسنة 1999م، اختير نائبًا للأمين العام إلى أن تم اختياره أمينًا عامًّا في 2004م.. إنه الطبيب سعد الدين محمد العثماني (الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بالمغرب).

 

عن الحزب وبرنامجه وعلاقته بالإخوان المسلمين كان هذا الحوار، الذي بدأناه عن ماهية حزب العدالة المغربي، وهل هو حزب ديني أو مدني ذو مرجعية إسلامية؟ ومدى علاقته بجماعة الإخوان المسلمين؟

 

فقال لنا إن حزب (العدالة والتنمية) ليس حزبًا دينيًّا أو حزبًا مبنيًّا على أساس ديني، بل هو حزب سياسي وطني مؤسَّس على أساس المواطنة والانتماء الوطني، يفتح أبوابَه لكل مواطن مغربي يؤمن بمشروعه المجتمعي في إطار القانون الجاري به العمل، ويعمل بآليات وأدوات العمل السياسي، لكنه يعتزُّ بكونه ينطلق في برامجه من المرجعية الإسلامية التي هي مرجعيةُ المجتمع والدولة، وبالتالي فإن حزب (العدالة والتنمية) ليس حزبًا دينيًّا بالمعنى الذي يجعل منه تكتلاً بشريًّا أساسه الدين، وإنما أساسه المواطنة.

 

* عبارة "حزب سياسي ذو مرجعية إسلامية" بدأت تنتشر في الدول العربية فماذا تقصدون بها في المغرب مثلاً؟

** معنى ذلك أن مشاريعَه في الإصلاح مصطبغة بالقيم الإسلامية ومنسجمة مع مقتضياته من التفاعل المبدع مع عطاءات الحضارة الإنسانية.

 

 الإمام الشهيد/ حسن البنا

 

* ما هي علاقة حزب (العدالة والتنمية) بمدرسة الإخوان المسلمين؟

** هناك مستويان لهذه العلاقة: المستوى الفكري والمستوى التنظيمي، وفيما يتعلق بالمستوى الفكري فلا شك أننا نَهلنا من فكر الإخوان ونحن تلاميذ وطلبة من مدرسة الإخوان المسلمين وكتابات حسن البنا وسيد قطب ومحمد الغزالي ود. يوسف القرضاوي وغيرهم تأثرنا بهم، كما نهلنا أيضًا من مدارس متعددة ومتنوعة في العالم الإسلامي، إضافةً إلى مدارسنا الوطنية.

 

أما على المستوى التنظيمي فليس هناك أي علاقة بالإخوان المسلمين وبقيت حركتنا- سواءٌ حركة الإصلاح أو حزب (العدالة والتنمية)- مستقلةً عن أي هيئة خارجية، وأن يكون البعد الوطني فيها حاضرًا وقويًّا مع الاستفادة من هذه المشارب الفكرية.

 

* ألا ترون أن خلوَّ برنامجكم من تطبيق ا