عواصم- وكالات
تعهَّد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بحلِّ المشكلاتِ التي تواجهها الحكومة الفلسطينية الحالية، فيما تحفَّظ الأمريكيون على الاقتراح الذي قدَّمه الرئيس الفرنسي جاك شيراك حول تقديم المساعدات للفلسطينيين، في الوقت الذي أكد فيه الصهاينة أنهم عازمون على ترسيم الحدود بـ"سرعة".
فقد تعهَّد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس الجمعة في خطبة الجمعة بحلِّ المشكلاتِ الداخليةِ التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، كما شدَّد على دعم الحوار الوطني الفلسطيني.
وأشار هنية إلى أن الحكومة الفلسطينية سوف تبقى أمينةً على الثوابتِ دون الانشغالِ بصغائرِ الأمور.
من جانب آخر رفضت الحكومة الفلسطينية أن يتمَّ تجاوزُها عند تنفيذ الاقتراح الذي قدَّمه الرئيس الفرنسي جاك شيراك بإنشاء صندوق خاص لتوفير التمويل اللازم لدفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية يديره البنك الدولي.
وقال وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق إن الحكومةَ لا مانع لديها من حيث المبدأ على تأسيس الصندوق، إلا أنه أكد ضرورة الحفاظ على صلاحيات الوزارة في اتخاذ الإجراءات المالية، فيما أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أنه من الضروري أن يتمَّ التنسيق مع الحكومة بدلاً من ظهور "حكومة موازية".
فيما أعلن الأمريكيون تحفظهم على الاقتراح الفرنسي، قائلين إنهم لم يطَّلعوا بعدُ على تفاصيلِ الاقتراح، حيث أشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية آدم إيرلي إلى أن الأمريكيين لا يسعون إلى زيادة معاناة الشعب الفلسطيني.
![]() |
|
جاك شيراك |
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد دعا- بعد اجتماع له مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في باريس أمس- إلى تأسيس صندوق دولي لتوفير التمويل اللازم لدفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، على أن يديرَه البنكُ الدولي.
ويفرض الغرب حصارًا سياسيًّا وماليًّا على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس؛ من أجل إجبار الحركة على تلبية المطالب الغربية بالاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات التي وقعتها معه السلطة الفلسطينية وبالتخلي عن سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه حماس، مؤكدةً على ضرورة التزام الصهاينة بإعادة حقوق الشعب الفلسطيني.
على المستوى الصهيوني أكدت وثيقةٌ وقَّعها حزبا كاديما والعمل أن الائتلاف الحكومي الصهيوني المقبل سوف يعمل على ترسيم حدود الكيان الصهيوني بسرعة كبيرة، وأشارت الوثيقة- التي تمَّ توقيعُها في إطار اتفاق يقضي بدخول حزب العمل للائتلاف الذي يقوده كاديما- إلى الانسحاب من بعض المناطق في الضفة الغربية إلى جانب تشييد جدار العزل العنصري بين الأراضي الفلسطينية والكيان الصهيوني.
![]() |
|
إيهود أولمرت |
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني المكلف إيهود أولمرت قد تعهَّد برسم حدود الكيان الصهيوني بحلول العام 2010م وفق خطة كان قد وضعها رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون.
ميدانيًّا اعتقلت القوات الصهيونية 18 عنصرًا من عناصر المقاومة الفلسطينية، خلال عمليات هدم في الضفة الغربية، فيما أعلن مسئولٌ عسكريٌّ صهيونيٌّ أن المقاومة

