دعا رئيس الوزارء الفلسطيني إسماعيل هنيسة الدولَ العربيةَ إلى تقديم مساعدات عاجلة للفلسطينيين، فيما استبعد رئيسُ السلطة الفلسطينية محمود عباس إمكانيةَ وقوع حرب أهلية بين الفلسطينيين على خلفية المواجهات الأخيرة، فيما اعتَقل الصهاينةُ أحد قياديِّي حركة حماس.
ونقلت وكالة (رويترز) اليوم الثلاثاء 25 أبريل عن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية- قبل اجتماع للحكومة الفلسطينية- دعوتَه الدولَ العربية إلى تقديم مساعداتٍ عاجلةٍ للشعب الفلسطيني قبل مرور شهرٍ ثانٍ من دون تسلم الفلسطينيين رواتبهم.
وأكد هنية أن الحكومة الفلسطينية سوف تعمل على تأمين المساعدات للفلسطينيين؛ وذلك لضمان تسلمهم رواتبهم والوفاء باحتياجات الشعب الفلسطيني.
من جانبه أكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار- خلال زيارته لقطر- أن السعودية تعهَّدت بدفع 90 مليون دولار كمعونات عاجلة للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن تعهدات أخرى بالدعم قد قدمتها دول عربية.
في سياق آخر نفى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إمكانيةَ اندلاع حرب أهلية بين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن التوتر الحالي في الأراضي الفلسطينية لن يتجاوز ما دعاه "الخطوط الحمر" والتي أكد أنها الحرب الأهلية.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية AFP اليوم في أنقرة أشار عباس إلى أن هناك بعض الأطراف التي لا تريد أن ينعم الفلسطينيين بالأمان، إلا أنه أكد أن القيادة الفلسطينية لديها من بُعد النظر ما يكفي لتجاوز الأزمات الداخلية.
وحذر محمود عباس من وقوع كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية جرَّاء حجب الدول الغربية المساعدات عن الفلسطينيين.
في هذه الأثناء اعتقلت القوات الصهيونية الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية فرحات أسعد في وقت مبكر من صباح اليوم، ونقلت وكالة (رويترز) عن زوجة فرحات قولها إن الصهاينة اعتقلوه في ساعةٍ مبكرةٍ اليوم في منزله برام الله.
وكانت القوات الصهيونية قد اعتقلت حوالي 18 من عناصر المقاومة الفلسطينية الليلة الماضية، إلا أنها لم توضح ما إذا كان فرحات من بينهم أو لا.