أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أمس الأحد أنَّ مَن يتطاول على مؤسساتِ السلطة الفلسطينية سيكون مصيره إطلاق النار والاعتقال، وأكدت على لسان "خالد أبو هلال" الناطق باسم وزارة الداخلية أنَّ زمنَ فوضى السلاح قد ولَّى.
وقال أبو هلال في تصريحاتٍ نقلتها وكالة أنباء "رامتان" في أول ردٍّ له على اقتحامِ مسلحين لوزارةِ الصحة واحتجاز الوزير في مكتبه: "إنَّ زمنَ فوضى السلاح قد ولَّى وإنَّ مَن يمتلك الرجولةَ عليه أن يوجهها إلى الاحتلال، أما المجرم الذي يتطاول على مؤسساتِ السلطة فهذا سيكون مصيره أولاً إطلاقَ النار المباشر عليه وثانيًا التقييد والتربيط؛ لأنه مجرم ولا بد من أن يدفع الثمن أمام القانون".
وأوضح أبو هلال بأن مجموعةً مسلحةً قامت باقتحام مبنى وزارة الصحة الفلسطينية وحصار وزير الصحة وطالبته بالتوقيع على فواتير قال إنها وهمية للمطالبةِ بإجراء تحويلات تحت تهديد السلاح وابتزاز القوة وقوة السلاح؛ حيث تمّتَ إصابةَ ثلاثة منهم وتمَّ اعتقال وإلقاء القبض على عددٍ منهم تمَّ تقييدهم ليتم تسليمهم إلى الشرطة الفلسطينية.
يأتي هذا بعد أن قام مسلحون مجهولون بعد ظهر الأحد باقتحام مبنى وزارة الصحة وحاصروا وزير الصحة الفلسطيني بعد أن رفض التوقيع على أوراقٍ تتضمن مطالبته مستحقات مالية من الوزارة مقابل تحويل علاجية للخارج؛ الأمر الذي رفضه الوزير واعتبره غير قانوني، وقامت وحدة خاصة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" باقتحام مكتب الوزير واعتقال المسلحين بعد تقييدهم وتسليمهم للشرطة الفلسطينية.