كذبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الرواية الصهيونية حول اعتقال خلية من 93 شخصًا من الحركة، تعمل على استهداف الاحتلال والسلطة الفلسطينية على السواء في الضفة الغربية المحتلة.

 

ووصفت الحركة في بيان لها اليوم  هذا الإعلان بــ"المسرحية البائسة" مؤكدةً في ذات الوقت على مشروعية العمل ضد الاحتلال ووجوبه على كافة أبناء الشعب الفلسطيني، وقالت إن "المقاومة ستتواصل بكافة أشكالها وأساليبها ما دام الاحتلال موجودًا".

 

 وأضاف حسام بدران الناطق باسم الحركة أن مزاعم الإعلام العبري "كذبة كبيرة التي لا تنطلي على أبناء الشعب الفلسطيني".

 

وبين بدران أن "الاحتلال يستهدف من هذه التسريبات المخابراتية المكشوفة خلق الشرخ وبذر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، في ظل ظروف الوحدة الوطنية والتلاحم الميداني الذي أبداه الفلسطينيون خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة".

 

ودعا بدران السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" إلى "تجاهل هذه الدعاية وعدم التعاطي معها، وإفشال مخططات الاحتلال لضرب الوحدة الوطنية"، مؤكدًا أن "سلاح حماس لن يوجه إلا إلى صدر الاحتلال الذي ما زال يحترق بنار الغيظ من توقيع اتفاقية المصالحة الوطنية".

 

وأكد أن الاحتلال "يسخِّر ماكنته الدعائية للتلفيق وصناعة الأكاذيب لتبرير القمع والإجرام أو للتمهيد لارتكاب المزيد من الاعتداءات المنهجية بحق شعبنا، وللتعويض عن إخفاقاته الكارثية في الحرب على قطاع غزة".

 

وأوضح بدران أن تل أبيب "تحاول اصطناع انتصار استخباري يغطي على الفشل الذريع الذي أقرت به في هذه الحرب" مشيرًا إلى أنها "تحاول أيضا الحفاظ على صورتها كحامية للمجتمع الصهيوني الذي بات يشعر بالحسرة والندامة بعد الضربات المؤلمة التي تعرض لها على يد المقاومة".

 

وكشف بدران النقاب عن "أسبقيات كثيرة صنع فيها الإعلام الصهيوني عشرات الروايات المفبركة لتحقيق أهداف أمنية وسياسية لكنها لم تنطل على الفلسطينيين والمقاومة".

 

وأكد أن الاحتلال "بات يستشعر القلق من استرداد المقاومة لعافيتها في الضفة" معتبرًا أن "هذه الروايات تعكس حالة الفوبيا والقلق الذي يعيشه الكيان في انتظار الضربة المقبلة من مجاهدي شعبنا".