دعا المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيير كرينبول عصر الأحد المجتمع الدولي إلى ضرورة التحقيق الفوري في عمليات قصف واستهداف مدارس الوكالة خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
واستنكر كرينبول خلال مؤتمر صحفي عقده في مركز توزيع "التفاح" شرق غزة، قصف المدارس واستهداف المدنيين الذين هربوا إليها من بيوتهم في المناطق الحدودية، معتبرًا أن ذلك العمل "عار على جبين العالم".
وكان أكثر من 45 مواطنا استشهدوا وأصيب العشرات في قصف الاحتلال الصهيوني لثلاثة مدارس تابعة لأونروا تأوي نازحين خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي بدأ في السابع من الشهر الماضي.
وقال كرينبول إن أونروا تقدم حاليا مساعدات وخدمات شتى لأكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة يعانون جراء الحصار والعدوان الصهيوني ، موضحًا أن العدوان أجبر آلاف الفلسطينيين لمغادرة منازلهم والإيواء في مدارس الوكالة.
ولفت كرينبول إلى أن الوكالة تقدم خدماتها لحوالي 200 ألف فلسطيني في المدارس ومراكز الإيواء، فيما تقدم مساعدات لـ300 ألف آخرين في بيوتهم ومناطق أخرى.
وقال كرينبول: "لقد رأينا دمارا كبيرا أصاب مناطق عدة مثل بيت حانون وخزاعة والشجاعية وغيرها الكثير، وإن هذا الدمار لم نشهده من قبل، ولابد من توقف العدوان وإعادة الاعمار".
وأكد أن وكالة الغوث لن تخذل الشعب الفلسطيني وستقف بجانبه في كل الظروف، معربا عن أمله في عدم عودة الحرب من جديد لغزة.
وتابع: "لقد زرنا قبل قليل منازل أحد عشر موظفا من موظفي "أونروا" قتلوا خلال الحرب، ولكن رغم ذلك، يجب أن نوجه رسالة أمل وحب وحرية للشعب الفلسطيني مثل بقاي شعوب العالم".