غزة- وكالات الأنباء
بدأت الحكومة الفلسطينية محاولات للتهدئة بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس وحركة فتح إثر تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق أمس والتي انتقد فيها بعض الأطراف الفلسطينية والعربية لعرقلتها عمل الحكومة الفلسطينية، فيما خرج العديد من أنصار حركة فتح في تظاهراتٍ؛ احتجاجًا على تلك التصريحات.
![]() |
|
ناصر الدين الشاعر |
ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية أمس الجمعة 21 من أبريل عن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الدين الشاعر مطالبته جميع الأطراف بضبط النفس و"التدقيق" في العبارات منعًا لإساءة فهمها أو تأويلها.
كما أكد الشاعر أن تصريحات مشعل لا تُعبِّر عن رأي الحكومة الفلسطينية التي عينت ناطقًا باسمها للتعبير عن آرائها.
وكان خالد مشعل قد أكد في تصريحاته- خلال مسيرة في دمشق لمناسبة ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي- وجود حكومة موازية تعمل على عرقلة عمل الحكومة الحالية التي تقودها حركة حماس، منتقدًا إلغاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرارًا أصدره وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بتشكيل قوة خاصة من الأجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية المختلفة برئاسة جمال أبو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية، واستند عباس في قراره لعدم دستورية القرار وهو الادعاء الذي نفته الحكومة الفلسطينية قطعيًّا.
وتعالت إثر ذلك انتقادات من جانب أنصار حركة فتح التي اتهم مجلسها الثوري خالد مشعل بمحاولة "إشعال الفتنة"، فيما خرج أنصار فتح في مظاهرات احتجاجية في قطاع غزة إلا أن مصادمات لم تقع بين أنصار فتح وأنصار حماس.
ميدانيًّا، أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الصهيوني أمس بعد اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود صهاينة قرب بيت لحم استخدم فيها الفلسطينيون الحجارة فيما أطلق الصهاينة النار عليهم.
