كتب- حسين محمود

أكد وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهَّار أهمية الدعم السوري للفلسطينيين، نافيًا وجودَ أية خلافات بين الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس وبين مصر.

 

وأشار الزهَّار- في مؤتمر صحفي مشترَك مع نظيره السوري إبراهيم المعلّم بدمشق اليوم الخميس 20 من أبريل- إلى أنه تمَّ الاتفاقُ خلالَ زيارته الحالية لسوريا على رفعِ مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لدى سوريا.

 

مؤكدًا أن السوريين أعلنوا أيضًا أنهم دشَّنوا حملةَ تبرعات لدعم الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى العديد من التسهيلات التي قدمتْها سوريا للاجئين الفلسطينيين المقيمين لديها.

 

من جانبه أكد إبراهيم المعلم أن حملة التبرعات سوف تنطلق في 30 من أبريل الحالي لدعم الشعب الفلسطيني ماليًّا في مواجهة المقاطعة الغربية والصهيونية.

 

وفي تعليقٍ له حول العلاقة مع مصر أكد الزهَّار أن العلاقة مع مصر طيبةٌ ولا توجد خلافاتٌ بين الجانبَين، مشيرًا إلى أن عدمَ استقبال نظيره المصري أحمد أبو الغيط له أثناءَ وجوده بالقاهرة لا يعني موقفًا سلبيًّا من جانب المصريين تجاه الحكومة الفلسطينية.

 

وأشار وزير الخارجية الفلسطيني إلى أن العلاقات مع الأردن "أكبر من مجرد زيارة تُلغَى أو تُقرَّر"، وذلك في تعليقٍ له على قرارِ الحكومة الأردنية إلغاءَ الزيارة التي كانت مقررةً أمس؛ بسبب ما أعلنته الحكومة الأردنية من اكتشاف مخبَأ للأسلحة التي هرَّبتها حركة حماس إلى الأراضي الأردنية، وهو ما نفَتْه حماس بصورة قطعية.

 

وفي ردِّه على سؤال حول طبيعة الدعم الذي يمكن سوريا أن تقدِّمَه إلى الفلسطينيين في ظل الضغوط الدولية عليها، قال الزهَّار: إن الدعمَ السوريَّ والعربيَّ للشعب الفلسطيني مهمٌّ وفعَّالٌ رغم هذه الضغوط.