نشرت صحيفة "كالكاليست" الصهيونية مقالاً أمس للكاتب داني روبنشتاين أشار فيه إلى أن الحرب على غزة عززت شعبية حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وتحدث عن أن وسائل الإعلام المحلية والدولية أكدت عدم وجود أية انطباعات للضغط في قطاع غزة ضد حماس مضيفًا أن الحركة لا ينظر إليها في غزة على أنها المسئولة عن الضحايا والدمار الذي أصاب القطاع.

 

وقال: إن الغضب في غزة موجه حاليًا بشكل كبير ضد "إسرائيل" وخيانة الدول العربية وفي المقام الأول مصر ونقل الكاتب تصريحًا لأحد سكان غزة لصحفي أجنبي أشار فيه إلى أن بوليفيا قطعت علاقتها مع "إسرائيل" في الوقت الذي استضاف فيه عبد الفتاح السيسي وفد التفاوض الصهيوني "في فندق فاخر بالقاهرة".

 

وأشار الكاتب إلى أن المزاج العام حاليًا في غزة أن سكان القطاع أشرف لهم أن يموتوا في الحرب ضد "إسرائيل" عن أن يموتوا ببطء جراء الحصار الطويل.

 

وتحدث عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي امتنع عن إدانة إسرائيل لمدة أسبوعين بعد اندلاع الحرب فقد جزءًا ليس بالقليل من مكانته فضلاً عن أن موقفه أصابه الضعف.

 

ونقل الكاتب عن أحد المعلقين في فضائية بالخليج أن عباس كان يتصرف وكأنه وسيط بين فريقين يتقاتلان وليس كرئيس للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن حماس ستظل هي الحاكم الفعلي لقطاع غزة حتى لو أن سلطة رام الله منحت موطئ قدم لها في غزة.