نقلت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية عن دبلوماسيين أمريكيين وصهاينة وعرب أن هناك محاولة لدفع مصر والسلطة الفلسطينية للمشاركة بقوة في جهود نزع سلاح حماس وفتح قطاع غزة أمام التنمية الاقتصادية.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ربما تتولى مهمة إدارة المعابر الحدودية في قطاع غزة التي تربط القطاع بمصر والكيان الصهيوني لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية.
وقالت إن مطلب حماس بإنهاء الحصار الإسرائيلي والمصري للقطاع المستمر منذ 7 سنوات من المطالب الرئيسية لإبرام أي اتفاق لوقف إطلاق النار إلا أنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت حماس ستقاوم محاولات الدفع بعباس ليكون له دور أكبر في غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من الدمار الذي لحق بقطاع غزة جراء العملية العسكرية الصهيونية إلا أن حماس ما زالت موجودة وتمتلك ثلث ترسانتها من الصواريخ بعد نحو شهر من الضربات الصهيونية.
وتحدثت عن أن حماس تمكنت من قتل 64 عسكريًّا صهيونيًّا وتسببت في حالة من الارتباك الكبير في الحياة اليومية للصهاينة بما في ذلك توقف حركة الطيران الأجنبي بشكل مؤقت.
وقالت إن إسرائيل تتمسك بمطلب نزع سلاح غزة في حين تتمسك حماس بمطلب رفع الحصار المفروض على القطاع، مشيرة إلى أن الطرفين يرفضان العودة إلى الوضع الذي تلي حربي 2008-2009م و2012م.
ونقلت الصحيفة عن مسئول صهيوني بارز أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تدعم فكرة لعب عباس دورًا قويًّا في غزة لإضعاف حماس وإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
واعترف مسئولون أمريكيون بأن موقف عباس أضعف بسبب الصراع الحالي في غزة وفشله في عملية السلام مع الصهاينة لكنهم يعتقدون أن السلطة الفلسطينية لديها فرصة للعب دور مركزي في إعادة بناء غزة نظرًا لعدم وجود خيارات أخرى.