طالبت ثلاث شركات طيران صهيونية حكومتها بدعمها بمبالغ مالية كبيرة، وذلك تعويضًا لها عن الأضرار الاقتصادية الجسيمة التي لحقت بها نتيجة العملية العسكرية الصهيونية في قطاع غزة وتدهور الأوضاع الأمنية في الدولة العبرية، وهو ما نجم عنه إيقاف حركة الطيران من وإلى تل أبيب.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية اليوم أن مديري شركات "العال" و"أركيع" و"يسرائير" بعثوا برسائل لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية وطالبوهم فيها بدعم مطالبهم بدفع تعويضات إضافية لهم في أقرب وقت ممكن، وإلا فستضطر تلك الشركات إلى إقالة عدد كبير من موظفيها والعاملين فيها.

 

وبحسب الصحيفة، فقد ذكر مدراء الشركات الثلاث أن حجم الأضرار المالية التي لحقت بهم جرّاء الحرب على قطاع غزة يقدّر بملايين الدولارات، موضحين أن هذه الفترة هي الأسوأ في مجالي السياحة والطيران منذ عدة سنوات.

 

وأضافت الصحيفة نقلاً عن شركات الطيران الصهيونية، أن عمق الأزمة يلزم الحكومة بالتعامل الفوري وإيجاد حل مناسب لأزمة الطيران المدني في الدولة العبرية.

 

وتسبّبت الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة باتجاه أهداف صهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، في فرض حصار جوي على الدولة العبرية، تمثّل بقرار نحو 18 شركة طيران عالمية وقف رحلاتها إلى تل أبيب، في سابقة هي الأولى من نوعها.