كتب- إبراهيم الدراوي
كشفت مصادر فلسطينية أن الاتهامات التي وجَّهها أبو عبير الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية إلى محمد دحلان وسمير المشهراوي وطارق أبو رجب ورشيد أبو شباك (وجميعهم مسئولون أمنيون سابقون أو حاليون)، تستند إلى خلفية مهمة، تتمثل في أن سعيد صيام- وزير الداخلية الجديد- عرض على القوقا تولِّي منصب مدير جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، وأن هذه المعلومة وصلت إلى المسئولين المذكورين؛ ما دفعهم إلى تهديد القوقا بشكل مباشر بالاغتيال في حال قبوله العرض.
القوقا سارَعَ بعد تلقيه التهديدات إلى الاجتماع بقياداته العسكرية قبل يومين من اغتياله، وأبلَغَهم بتلقِّيه تهديداتٍ من المسئولين الفلسطينيين، وأنه بات يخشى على حياته، مشيرًا إلى سفر دحلان إلى دبي والمشهراوي إلى القاهرة؛ حيث إن سفرهما وراءَه "مصيبة" قادمة، على حد تعبيره!!
وبعد يومين من هذا الاجتماع تمَّ اغتيال القوقا بسيارة مفخَّخة، وُضعت على جانب الطريق من منزله إلى المسجد، عندما كان متوجِّهًا إلى الصلاة فيه.