نشرت صحيفة "هوفينجتون بوست" الأمريكية مقالاً لـ"أنطون مورا" وهو مسيحي فلسطيني وكاتب متخصص في الحوار بين الأديان ومبادرات السلام والمقيم حاليًا في الولايات المتحدة تحدث فيه عن أن التقارير الصحفية الواردة في تغطية شبكة "فوكس نيوز" و"سي إن إن" لا علاقة لها بالواقع الذي يعرفه الفلسطينيون جيدًا.
ووصف تغطيتهما الإخبارية بأنها ليست عادلة فضلاً عن أنها لا تنقل الحقيقة كاملة بشأن ما يحدث في فلسطين.
وأشار إلى أنه تابع بشكل مركز الأخبار التي تبث في الولايات المتحدة منذ اختطاف 3 إسرائيليين مراهقين في 12 يونيو الماضي واتضح له ولكثير من الناس أن تغطية الوسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة منحازة لإسرائيل.
وتحدث عن أن وسائل الإعلام الأمريكي تنقل الوضع في غزة كما وكأنه معركة متساوية بين حماس وإسرائيل دون النظر إلى عدم توازن القوى في الصراع الراهن.
وأشار إلى أن هناك تكرارًا للحديث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها متسائلاً: وماذا عن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم سواء بغير عنف أو بعنف من منازلهم ضد القوات التي طردت مئات الآلاف من الفلسطينيين في 1948م وما زالت تنكر حرية الفلسطينيين اليوم؟!.
وذكر أن عدد القتلى في الصراع الحالي تجاوز 1300 قتيل أغلبهم من الضحايا المدنيين بينهم أكثر من 300 طفل، مشيرًا إلى أن أهل غزة وخاصة الأطفال عانوا من 3 حروب منذ 2008م، وأضاف أن تلك الصدمة التي تعرضوا لها قد تستغرق أجيالاً حتى يتم التغلب عليها.
وأكد أن مواقع التواصل الاجتماعي تنقل الحقيقة بشكل أكبر بكثير مما تنقله وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة التي تفرض رقابة ذاتية على التقارير، مشيرًا إلى أهمية تداول الصور والفيديوهات التي تظهر وحشية الإسرائيليين وقتلهم للأطفال وتدميرهم للمنشآت المدنية والمنازل في غزة حيث تلعب تلك الصور والفيديوهات دورًا مهمًّا في حشد التعاطف مع الفلسطينيين.