انطلقت أكثر من عشرين فعالية في  مدن وقرى ومخيمات الاردن، اليوم  تضامناً مع المقاومة الفلسطينية، وللتنديد بالمجازرة الصهيونية ضد المدنيين في غزة، وتخاذل الأنظمة العربية في نصرة الشعب الفلسطيني .




وتوحدت مطالب المتظاهرين بالفعاليات، باغلاق سفارة العدو وطرد السفير الصهيوني من عمان، والغاء كل المعاهدات مع العدو الصهيوني، وهتفوا للمقاومة،  ورفعوا يافطات تندد بالمجازر الصهيونية، وتحيي المقاومة الفلسطينية.



ففي العاصمة الأردنية عمان انطلقت مسيرة حاشدة من المسجد الحسيني بوسط البلد، بعد صلاة الجمعة، للتضامن مع غزة وللتنديد بالمجازر الصهيونية بحق المدنيين والاطفال في غزة.



وتحدث في  المسيرة نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد، استنكر الموقف الرسمي العربي تجاه العدوان على غزة مطالبا الجانب الرسمي بفتح الحدود ونصرة غزة وطرد سفير الكيان الصهيوني.



واشار بني ارشيد الى ما حققته المقاومة في غزة من بطولات في وجه الاحتلال قائلا " غزة آية من ايات الله من نصرها نصرته ومن خذلها قصمته ومن تامر عليها حاصرته ، لقد خدعوك يا نتنياهو حين اوهموك ان غزة منهكة وضعيفة فاذا هي جمرة تحرق الاعداء".


وطالب بني ارشيد الأنظمة العربية بالاتعاظ من التاريخ مستنكرا موقفها من استمرار العدوان الصهيوني قائلا " ايها الحكام لم تعد تل ابيب او امريكا هي الضامن لبقاء عروشكم بل إرادة الشعوب هي صاحبة الكلمة فكفوا عن عمالتكم فالتاريخ لن يرحمكم".


وفي شمال العاصمة عمان بمدينة اربد خرجت خمس مسيرات حاشدة عقب اداء صلاة الجمعة من امام مسجد بلال بن رباح ومسجد ابو بكر الصديق ومسجد مخيم اربد ومسجد اربد الكبير والمسجد الهاشمي تنديدا بالحرب الصهيونية على قطاع غزة، وانتصارا بصمود اهل غزة امام آلة الحرب ومقاومته للكيان الصهيوني.



وجابت المسيرات التي نظمتها تنسيقية حراك محافظة اربد بمشاركة فاعلة من شخصيات رسمية وجبهات شعبية وفعاليات شبابية وحزبية ونقابية، معظم شوارع مدينة اربد، اكدت ان غزة انتصرت بصمودها ومقاومتها للكيان الصهيوني، مستهجنين صمت الانظمة العربية تجاه ما يحصل لاهل غزة.



وحيا المشاركون في المسيرات كتائب عز الدين القسام لمقاومتها العدو وانتصارها للشعب الفلسطيني.


واستنكروا بهتافهم صمت الانظمة العربية وخاصة النظام الاردني وعدم تحرك الجيش العربي للدفاع عن اهالي غزة ومن ابرز هتافهم "واحد اثنين الجيش العربي وين"، يسقط كل خاين عميل".


وطالب ناصر مهيار امين سر تنسيقية الحراك من الانظمة العربية باستدعاء سفرائها في "اسرائيل" وارسال رسائل شديدة اللهجة للعدو الاسرائيلي بأن يوقف حربه ضد اهل غزة.


وحيا حسين ابو راس المتحدث باسم القوى القومية،  فصائل المقاومة مؤكدا وقوف جميع القوى الوطنية والقومية الى جانب اهل غزة ومقاومتها، مطالبا برفع الحصار البري والبحري عن القطاع ووقف العدوان واطلاق جميع الاسرى من سجون الاحتلال.


وفي كلمة الحركة الاسلامية حيا عبد الرحمن الدويري صمود أهل غزة ومقاومتها، وقال: "إن المقاومة اليوم قالت كلمتها وأثبتت للعالم تخاذل الأنظمة العربية وجيوشها".


وخرجت مسيرات حاشدة في جنوب الأردن، في كل من معان والعقبة والطفيلة والكرك وذيبان، وجميعها نددت بالصمت العربي، وخذل المقاومة الفلسطينية.


وفي شرق العاصمة عمان خرجت مسيرة حاشدة في مدينة الزرقاء، من مسجد عمر بن الخطاب بعد صلاة الجمعة.


وفي مخيم البقعة بالعاصمة عمان جابت مسيرة غاضبة جنبات المخيمات، هتفت للمقاومة ونددت بالمجازرة الصهيونية.


وتصدرت مسيرة عشائرية أردنية مسلحة للتضامن مع قطاع غزة، مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت تفاعلاً وانتشاراً واسعاً على صفحات الفيسبوك وتويتر.


وانطلقت امس مسيرة من قبل عشائر عباد في منطقة وادي السير في الأردن للتضامن مع غزة، طالب خلالها المشاركون من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بفتح الحدود، هاتفين: "عبدالله افتح الحدود..خلنا نوري اليهود" والتي رافقها رفع أسلحة أوتوماتيكية وإطلاق عيارات نارية بالهواء.


وفي تعليق للناشط الاردني البارز ليث شبيلات على المسيرة، قال على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": " لله دركم ذكرتمونا بأخلاق الأردنيين الأوائل، أيذبح إخوتنا وأخواتنا ونبقى كدكة الموتى لا تهتز لنا نخوة".


وأضاف " رددتم الحياة لمجتمع يوشك أن يموت، لكم الأولى فمن ينافس على الثانية؟.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون". ورأى محمد الشاويش أنها من من أجمل المسيرات التي رآها بالصدفة، ودعا إلى الإعلان المسبق لمثل هذه المسيرات ليتمكن الأردنيون من المشاركة بها.


وعلق المواطن مأمون العبادي بقوله : "نحن العبابيد كلنا فدا فلسطين وغزة بس الله يبعدنا عن الحكام العرب لانهم همو الي يخربوا ثوراتنا".


في حين ذكر المعلق امير الجالودي بدور عشائر عباد في امداد المقاومة الفلسطينية بالسلاح بقوله:  "الشيخ مبارك أبو يامين العبادي الذي استنفر كل عشائر عباد لإيصال السلاح إلى ثوار فلسطين".


ولم تكن التعليقات فقط للرجال بل شاركت النساء بمدج المسيرة، فقالت دانيا غنيمات " حسستونا انه لسا عنا نخوة ودين وعروبة وانتماء ولسا عنا رجال ما بيهابو وعندهم شرف الاسلام وبغاروا على شرف أمة محمد صلى الله عليه وسلم".


وقالت رند البقور "والله اشي برفع الراس والنعم من العبابيد ومن كل من عنده غيرة على وطننا العربي، اهلنا بغزة بدهم هبة من الكل والله يحميهم وينصرهم يا رب". وعبر مأمون شقور عن رؤيته لصور المسيرة بقوله: " والله إن هذه الصور أبكتني فرحاً بأن النخوة العربية الاصيلة لم تمت".


وعن الوحدة العربية علق محمد حماد " يا إخوان وضحت الصورة أخيراً، مافي أردني وفلسطيني وسوري وتونسي وعراقي، هذه تقسيمات لتفريق اعضاء الجسد الواحد". وطالب جميل خريس بعدم الإكتفاء بالمسيرات وأوضح ": لا أشك بصدق نوايا الأردنيين تجاه نصرة أهلنا في فلسطين ولكن ما عاد يكفي التظاهر رد الفعل لا زال بمستوى متوقع من كل أنصار "اسرائيل"".