أعلنت سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل مساء الخميس، قطاع غزة منطقة منكوبة مائيًّا وبيئيًّا بسبب عجزها شبه التام عن تقديم خدمات المياه والصرف الصحي لسكان القطاع.

وطالبت المؤسستان في بيانٍ صحفي لهما، المجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والعاجل لمواجهة الأزمة الخطيرة وتفادي وقوع الكارثة في قطاع المياه من جرَّاء استمرار الحرب الصهيونية المتواصلة على القطاع منذ 25 يومًا.

وقال البيان: "إن انقطاع التيار الكهربائي بشكلٍ تام عن مجمل مناطق قطاع غزة وعن جميع مرافق المياه والصرف الصحي، بالإضافةِ إلى ذلك نفاد مخزون الوقود لدى مصلحة المياه أدَّى إلى عدم قدرة المصلحة على القيام بمسئولياتها وسبب شلل شبه تام في توفير مياه الشرب للسكان وتزويد المرافق الصحية كالمستشفيات والعيادات ومراكز الإيواء بخدمات المياه على الرغم من المناشدات والتحذيرات المستمرة للمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة منذ بدء الحرب على القطاع".

وطالب البيان بتوفير الحماية اللازمة للطواقم العاملة في الميدان بهدف توفير خدمات المياه والصرف الصحي لجميع السكان على الرغم من تواضع الإمكانيات المتوفرة.


ويشار إلى أن ستة من العاملين في قطاع المياه والصرف الصحي استشهدوا باستهداف مباشر بالغارات الصهيونية أثناء قيامهم بمهامهم الوظيفية، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالغة في استهداف شبكات ومرافق المياه والصرف الصحي وتضرر عدد من السيارات التابعة لمصلحة مياه الساحل منذ بدء عدوان غزة.

وحذر البيان من أن قطاع غزة يتعرض لكارثة إنسانية وبيئية بسبب تدهور الوضع المائي والصحي وتضع المجتمع الدولي ولاسيما المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أمام مسؤولياتهم وعليهم التدخل الفوري لتوفير الحماية اللازمة للطواقم الفنية لمزودي خدمات المياه والصرف الصحي لتمكينهم من العمل لإصلاح الأضرار وإيصال مياه الشرب للسكان.