قالت صحيفة "ذا إيريش تايمز" الأيرلندية في تقرير لمراسلتها في الشرق الأوسط "ميشيل جانسين": إن عبد الفتاح السيسي يرغب في إسقاط حكم حماس بقطاع غزة وإعادة سيطرة السلطة الفلسطينية مجددًا على القطاع بعدما فقدت سيطرتها عليه عام 2007م.




وأشارت إلى أن موقف السلطات المصرية المعادي لحماس والمشابه لموقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ظهر بعد طرحها مبادرة وقف إطلاق النار بعد أسبوع واحد من الصراع الحالي في قطاع غزة والمستمر منذ أكثر من 3 أسابيع حيث ناقشت السلطات المصرية بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في غياب حماس.


وانتقدت الصحيفة موقف مصر التي لم تتخذ موقفًا متشددًا ضد تل أبيب التي صعدت عملياتها ضد قطاع غزة في عيد الفطر، مشيرةً إلى اتهام مؤيدي حماس للسيسي بالتواطؤ والتعاون مع إسرائيل ضد غزة.


واعتبرت أن عدم حديث مصر إلى حماس يجعل من المستحيل بالنسبة للقاهرة أن تتحرك كوسيط وهو ما يفسر الدور القطري والتركي الحالي حيث تحاول الدوحة وأنقرة على الرغم من دعمها لحماس لعب دور الوسيط لكنهما لا يتمتعان بنفس وضع ونفوذ مصر الذي تستخدمه في الساحة الإقليمية.


وتحدثت عن أنه وعلى الرغم من أن الاضطرابات في سيناء نتيجة لتهميش شبه الجزيرة وإهمال السلطات المصرية لها وإتباع سياسة التمييز ضد البدو فضلاً عن تواجد الجهاديين فيها وتدفق الأسلحة من ليبيا إليها، إلا أن السلطات المصرية تلقي باللوم على حماس في المشاكل الموجودة بسيناء.


واتهمت الصحيفة السلطات المصرية بأنها تسعى للهروب من المسئولية وذلك بعد اتهامها للحركة بأنها تقوم بإرسال مقاتليها من غزة إلى سيناء لتسليح المتمردين المحليين هناك، مشيرةً إلى أن هذا الخط الذي تسير عليه السلطات المصرية انعكس كذلك على الأداء الإعلامي.