أعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن تنديدِه واستنكارِه لاقتحام مبنى مجلس الوزراء في رام الله في الضفة الغربية، اليوم الخميس 13/4/2006م، من قِبَل مجموعة مسلحة تنتمي لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
وقال الدكتور غازي حمد- الناطق باسم الحكومة- في بيانٍ له: "إنه وفي الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم وخلال انعقاد اجتماع للأمانة العامة لمجلس الوزراء في الضفة وغزة عبر (نظام الفيديو كونفرس)، فوجئ المجتمعون في رام الله باقتحام عددٍ من هؤلاء- وهم مدججون بالسلاح- المبنى، وبدأوا بإثارةِ الفوضى والضجيج والتهديد بإطلاق النار، وادَّعوا أن لهم مطالبَ تتلخص بتوفيرِ مصدر رزقٍ لهم".
وأعرب عن رفضه لمثل هذه التصرفات غير القانونية والمنافية لتقاليد شعبنا، موضحًا أنَّ الحكومة الفلسطينية مهتمةٌ بحلِّ مشاكل المواطنين كافة في إطارِ القانون وبالطرقِ الحضارية، بما في ذلك مشاكل هؤلاء المواطنين.
وكان أكثر من 20 مسلحًا انسحبوا من مقرِّ مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله بعد أن اقتحموا مقرَّ وزارة النقل والمواصلات، وأجبروا موظفيها تحت تهديد السلاح على مغادرتها.