خاص- إخوان أون لاين
استشهد مساء الأربعاء 12 من أبريل اثنان من الفلسطينيين أثناء قصفٍ صهيوني جديدٍ على قطاع غزة في تواصلٍ للاعتداءاتِ الصهيونية على الشعبِ الفلسطيني والمستمرة منذ حوالي أسبوع، فيما نفت الأمم المتحدة أن تكون قد أوقفت مساعداتها للفلسطينيين، بينما بدأت جامعة الدول العربية حملة تبرعات لصالح الفلسطينيين.
يُشار إلى أنَّ الجيشَ الصهيوني بدأ في شنِّ العديدِ من الغاراتِ على قطاع غزة بهدف ضربِ مواقع المقاومة الفلسطينية التي تنطلق منها الصواريخ ضد الأهداف الصهيونية، إلا أن الاعتداءات العسكرية لم تنجح في منع انطلاق الصواريخ على الرغم من سقوط ما يزيد على الـ18 فلسطينيًّا خلال هذه الغارات.
في هذه الأثناء، تواصلت حملات الاعتقال الصهيونية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث اعتقلت القوات الصهيونية مساء أمس حوالي 19 فلسطينيًّا من مختلفِ فصائل المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح.
في هذه الأثناء نفى مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط ألفارو دي سوتو في تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم الأربعاء 12 من أبريل أن تكون الأمم المتحدة قد أوقفت تقديم مساعداتها إلى الفلسطينيين، وقال إن العديدَ من مسئولي الأمم المتحدة لديهم علاقات طيبة مع الفلسطينيين.
وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن الأمم المتحدة قد أعلنت أنها أوقفت المساعدات المقدمة من وكالاتها إلى الفلسطينيين، وهي الأنباء التي أثارت انتقادات فلسطينية واسعة.
من جانبها، أعلنت جامعة الدول العربية أنها فتحت حسابًا في فرع أحد البنوك العربية العاملة في مصر للتبرع للفلسطينيين وهو القرار الذي أثار ردود فعل إيجابية في مختلف الأوساط الفلسطينية.
يُذكر أنَّ الاتحادَ الأوروبي والولايات المتحدة قد أصدرا قراراتٍ بوقفِ المساعدات المباشرة الممنوحة للفلسطينيين، على أن تستمر فقط المساعدات المقدمة إلى الفلسطينيين من خلال الوكالات الدولية، بينما أعلنت الحكومة الصهيونية المؤقتة وقف الاتصالات مع السلطة والحكومة الفلسطينيين عدا رئيس السلطة محمود عباس بصفته الشخصية إلى جانبِ قطع البنوك الصهيونية علاقاتها مع البنوك الفلسطينية.
وقد انتقدت الحكومة والسلطة الفلسطينيين هذه القرارات باعتبارها نوعًا من الحصار السياسي والاقتصادي يتكامل مع سياسة الإغلاق والاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين بهدف عقاب الشعب الفلسطيني على اختياره حركة حماس وعلى رفض الحركة الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقعة معه ووقف عمليات المقاومة؛ وذلك ردًّا على رفض الصهاينة الاعتراف بالحقوق الفلسطينية وبالحركة.