حول جيش الاحتلال الصهيوني قيام الليل في ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى إلى مذبحة حيث أطلق قنابل الصوت صوب المصلين مع إصابات في صفوف المصلين داخل المسجد الأقصى بعد إطلاق جيش الاحتلال الرصاص المطاطي عليهم.
فيما وردت أنباء عن وقوع عدة إصابات بين الشبان في مواجهات باب حطة بعد مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي منعت من هم دون سن الـ50 من دخول المسجد الأقصى..
وقامت مجموعة من المصلين بطرد شرطة الاحتلال من أمام باب القطانين وأدخلت العشرات من الشبان فيما قامت مجموعة أخرى بتكسير كاميرات المراقبة في باب المطهرة وباب المجلس في الوقت الذي اشتدت فيها المواجهات في البلدة القديمة بالقدس.