أصدر رؤساء (111) جامعة تركية بيانًا للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة بـ (11) لغة.
وجاء في مقدمة البيان "(نحن) رؤساء الجامعات التركية الموقعين أدناه نندد بشدة بالعدوان الإسرائيلي الجوي، والبري، على قطاع غزة، ونندد به خاصةً كونه منافيًا للحقوق الدولية، والإنسانية، وأدَّى إلى قتل أكثر من (500)، مدني فلسطيني بينهم أطفال ونساء، وإصابة آلاف الجرحى".
وأضاف البيان: "مازالت المأساة الإنسانية الكبيرة في قطاع غزة تجري على مرأى من العالم ومسمع، والإدارة الإسرائيلية قد فقدت عقلها وصوبت أسلحتها باتجاه الأطفال عدوانًا وظلمًا، وجاء رمضان المبارك على المسلمين، وأهل غزة يفطرون على أصوات المدافع، وأنين الجرحى، ودموع الثكالى تسيل؛ ولذلك فإن كل إنسان يصم سمعه ويغمض عينيه عن هذه المأساة هو مشارك للظالمين في ظلمهم".
ودعا البيان "العالم كله وخاصةً العالم الإسلامي أن يقف وقفة رجل واحد متضامنين قلبًا وقالبًا في وجه الإدارة الإسرائيلية لمنع انتهاكاتها لإخواننا المسلمين وقيمهم.
وأوضح البيان أن العدوان الصهيوني الغاشم لا يمكن أن يصل الى أي نتيجة، ومما يدعو للأسف في هذه الحالة أن ضمير الإنسانية باق على حاله لايسمع ولا يرى إلا حكايات أطفال فقدوا حياتهم".
لافتاً إلى "أن عدوان الإدارة الإسرائيلية المحتلة ليس الأول من نوعه بل هو تكرار واضح لاستباحة الحقوق الدولية".
وأوضح البيان "أن السبب الرئيسي لتمادي إسرائيل في عدوانها ناتج عن صمت ودعم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الحكومات العربية"، مؤكدا أن "المجتمع الدولي يغمض عينيه عن سياسة العدوان الإسرائيلى وجرائمه الإنسانية والحربية في حين أن الواجب عليه أن يتخذ موقفا واضحا وسياسة ملزمة لإسرائيل حتى الوصول الى حل عادل".
وأشار البيان إلى "أن الجميع ينتظر من مجلس الأمن أن يندد بالاعتداءات ويفرض عقوبات سياسية على إسرائيل ويضعها قيد التنفيذ لأن مهمته الحفاظ على الأمن الدولي رغم الفشل المتكرر"، متسائلاً "لماذا اتخذ مجلس الأمن عشرات القرارات ضد إسرائيل ولكنه لم ينفذ أى واحد منها".