- حزب الوفد يتفق مع الرؤيةِ السياسيةِ للإخوان المسلمين
- نقبل ترشيح جمال مبارك للرئاسة بشرط تعديل الدستور
- لسنا مأوى لمَن يسعى إلى تحقيقِ المصالح الأمريكية في مصر
- المرحلة القادمة ستشهد صعودًا كبيرًا للتيارِ الإسلامي
- الجبهة الوطنية للتغيير هي السبيل الآن لمواجهة الحزب الحاكم
حوار: علي عبد العال
لم يكن الصراع الذي دار بين المتنافسين من أجلِ السيطرةِ على حزبِ "الوفد" مجرَّد أزمة بين جناحين في حزبٍ من الأحزابِ وإنما كانت أزمة تترجم واقع السياسةِ في مصر وخاصةً في اتجاهٍ يُعدُّ من الاتجاهاتِ الرئيسية في الحياةِ السياسيةِ وهو الاتجاه الليبرالي، فالوفد سبقه الغد في الانشقاقاتِ والقضايا ثم السجن، وفي الناحية الأخرى من المشهد الليبرالي هناك استقالات واسعة للتيار الليبرالي داخل الحزب الوطني، فما الموضوع؟ وهل ما حدث في الوفد ممكن أن يكون بدايةً لتراجع هذا التيار؟ أسئلة كثيرة تجاوزت المواجهات الدامية التي شهدها مقر أقدم الأحزاب المصرية.. فما بين إطلاق الأعيرة النارية واعتقال الدكتور نعمان جمعة تفجرَّت العديدُ من التساؤلات عن مصير الحياة السياسية والحزبية في مصر، ولذلك كان من الضروري أن نلتقي بشخصية تجمع بين الأمرين الحزبية والليبرالية، وهو ما وجدناه مع الدكتور سيد البدوي- سكرتير عام حزب الوفد وأحد أبرز حكماء الحزب العتيق-، والذي رحَّب بلقائه مع (إخوان أون لاين) مؤكدًا أنه يُمثِّل الجناحَ الإخواني في معقلِ الليبرالية بمصر وهو حزب الوفد، وإلى نص اللقاء:
* كيف تسير الأمور الآن في حزب "الوفد" بعد الأحداث الأخيرة؟
** منذ قرار "لجنة شئون الأحزاب" بالاعتراف بالمستشار مصطفى الطويل رئيسًا مؤقتًا للحزب والأمور تسير بشكلٍ مستقر، وهو قرار يُمكِّننا من التعاملِ مع مؤسسات الدولة بشكلٍ شرعي، ويمثل للوفديين مرحلةً جديدةً وانتقاليةً في آنٍ واحد.
![]() |
|
مقر الوفد أثناء الحريق |
* ماذا يجري الآن داخل الحزب وبين أعضائه بعد الاشتباكات وإحراق المقر؟
** الوفد مستقر، والأمور فيه تجري بشكلٍ طبيعي، وما فعله د. نعمان جمعة لم يفت في عزيمتهم، ربما لأن المجموعة التي كانت مع الدكتور نعمان لم تكن كبيرة، بل هي فئة محدودة وبدون أي تأثير.
* معنى ذلك أنك تستبعد حدوث الانقسام من قِبل أنصار نعمان جمعة أو بقايا أنصاره؟
** لا يوجد ما يُسمَّى بأنصار نعمان جمعة، وأرى أن ما حصل خلاف وفدي- وفدي، وسيظل باب الوفد مفتوحًا للجميع، وسنعمل على سيادة روح التسامح داخل الحزب، للتأكيد على وحدة الصف، ولا أظن أنه سيكون أي نوعٍ من تصفيةِ الحسابات بمجرد نسيان هذه الأزمة.
قادة الانقلاب
* البعض يتحدث عن احتمالية وقوع الصراع بين قادة الانقلاب في الوفد أنفسهم؟
** (قادة الانقلاب) مُسمَّى أطلقه الدكتور نعمان، لكنني أرى أنه ليس له أي مدلول حقيقي، لأن "الهيئة العليا" للحزب لم يكن أعضاؤها قادة انقلاب، أو هل يمكن أن يُقال أن "الجمعية العمومية" التي حضرها 70% من أعضاء الوفد حركة انقلابية في الحزب.. ما حصل هو إرادة الوفد والوفديين وتمَّ بأيديهم أنفسهم.
* ما تفسيركم للخلافات
