قالت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية: إنه في الوقت الذي تحركت فيه قوات الصهاينة بريًّا داخل قطاع غزة في ظل تعميق العداء بينها وبين حركة المقاومة الإسلامية حماس فإن هناك مخاوف من وقوع تدهور خطير وغير متوقع بالنسبة للجانبين في وقت مازالت فيه الولايات المتحدة غائبة بشكل كبير.



وأشارت إلى أن تراجع الولايات المتحدة عن دورها الدبلوماسي التقليدي كوسيط في صراعات الشرق الأوسط أزعج المحللين الذين وصفوا موقفها بالخاطئ والذي من الممكن أن يؤدي إلى رد فعل عكسي سواء للمنطقة أو للمصالح الأمريكية ومع ذلك اعتبر بعض الخبراء أن سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحالية تقوم على تجنب التدخل في الصراعات طالما أنها لا تشكل تهديدًا لمصالح الأمن القومي الأمريكي.


ونقلت عن روبرت دانين الخبير البارز في دراسات الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي أن غياب الدور الأمريكي ساهم في تشجيع القوى الإقليمية على التدخل من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي إلا أن المشكلة تكمن في أن تلك القوى الإقليمية منقسمة بشكل عميق فمصر تقف مع تل أبيب  بينما تقف تركيا وقطر مع حماس.


وأشار إليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي لشئون الشرق الأوسط في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن إلى أن السعودية لديها موقف مختلط بشأن الصراع الراهن فهي تلقي باللوم على الكيان الصهيوني  وحماس.