قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إن قوات الصهاينة فشلت بعد 10 أيام من قصفها الجوي المستمر على قطاع غزة في وقف صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تتساقط على المدن الصهيونية وهو ما دفعها لإطلاق عملية برية بشكل أعمق في غزة مدعومة بالدبابات والمدفعية.

وأشارت إلى أن تل أبيب أطلقت عمليات سابقة بما في ذلك العملية البرية الكبيرة عام 2009م لكن حماس تمكنت بشكل سريع من إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ والتي أصبحت أكثر قوة وتستطيع الآن الوصول بشكل أعمق داخل الأراضي المحتلة.

وأضافت أن المتشددين في الكيان دعوا لشن هجوم شامل لإسقاط حكم حماس في غزة إلا أن تلك العملية البرية بدت محدودة وتستهدف شبكة الأنفاق على طول القطاع والتي تستخدمها المقاومة في القطاع لتهريب السلاح والمقاتلين داخل الكيان إلا أن بنيامين نتنياهو أخبر الصحفيين بإبلاغه للجيش بالاستعداد لاحتمال توسيع العملية البرية في القطاع.

ونقلت عن مسئولين عسكريين صهاينة أن الشبكة المعقدة من الأنفاق عبر قطاع غزة تمثل تهديدًا خطيرًا للكيان فهي تربط مخازن الأسلحة بمواقع إطلاق الصواريخ بالمنازل والمساجد وتستخدم من قبل المسلحين لضرب إسرائيل.

وأشار الجنرال الصهيوني المتقاعد جادي شامني القائد السابق في فرقة غزة بالجيش إلى أن هناك عدم فهم لخطورة التهديد الذي تمثله الأنفاق، مضيفًا أن أي هجوم ناجح عبر الأنفاق من الممكن أن يقلب الأمور رأسًا على عقب.

وذكرت أن نفقًا فلسطينيًّا استخدم من قبل في أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط عام 2006م ولم يطلق سراحه إلا بعد 5 سنوات عندما وافقت حماس على صفقة لتبادل الأسرى أفرج خلالها عن 1000 فلسطيني.

وأشارت إلى رفض حماس للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار وتعهدها بالاستمرار في القتال حتى تحقيق مطالبها بتخفيف الحصار على غزة وفتح المعابر مع مصر والصهاينة وإطلاق سراح الأسرى الذين اعتقلوا في الضفة الغربية المحتلة بعد اختطاف 3 صهاينة قبل أسابيع.

وتحدثت عن دعم واسع في صفوف الصهاينة للعملية البرية التي قررت الحكومة الدخول فيها بسبب قضاء كثير من سكان جنوب الكيان كثيرًا من وقتهم خلال الـ11 يومًا الماضية في الملاجئ هربًا من صواريخ الفصائل الفلسطينية المسلحة.