ناشد مسؤول إغاثي السلطات المصرية السماح لوفد طبي مصري بالدخول إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، لإسعاف الحالات الحرجة التي سقطت نتيجة "العدوان الصهيوني".

وقال إيهاب أبو علي، رئيس لجنة الإغاثة والطواريء باتحاد الأطباء العرب ان "وفدا طبيا مصريا برئاستي، يتواجد منذ يومين أمام معبر رفح الحدودي، في انتظار وصول الموافقات الأمنية لعبور معبر رفح، والتوجه إلى قطاع غزة، للمساعدة في علاج الجرحى الذين أصيبوا جراء الحرب الصهيونية الدائرة على سكان القطاع المحاصر".

ونقلت وكالة "الاناضول" قوله أن الوفد الطبي يكتسب أهميته لقطاع غزة من كونه يضم 11 طبيبا من تخصصات طبية هامة تحتاجها مستشفيات غزة، لاسيما تخصصي الجراحة والعظام.

وتابع "تعطل وصول التصريحات جعلنا نكرر إرسال طلبات استعجال للجهات الأمنية بالقاهرة التي قدمنا لها طلبات العبور في وقت سابق دون جديد في هذا الصدد".

وأضاف المسؤول الإغاثي أن الوفد الطبي الذي ترأسه، "اضطر في ظل هذا التعطيل لمدة يومين أن يعود نصفه إلى القاهرة للمساعدة في النشاط الإغاثي، وتجهيز قوافل طبية، علي أن يبقي النصف الآخر ما بين مستشفي العريش (شمال شرق مصر) ومعبر رفح، في انتظار إنهاء التصريحات".