وقف صلاح الدين وهتف ..فاهتز له الحديد وارتجت له الجدران.. أنصت له سمع الزمان والمكان ...وقف الرئيس المختطف يعلن نصرته لغزة بأعلي صوته: "لبيك يا غزة.. لبيك يا أقصى" فأنصت له الأحرار في كل مكان.. ذاك كل ما يملك الرئيس محمد مرسي.. هتاف من خلف القضبان وذاك ما عجز عنه طلقاء يغرقون في نعيم الحياة من أصحاب الصولجان والجبروت، ولكنهم أجبن من النطق به.. فمن الحر ومن السجين.. ومن السيد ومن العبد؟!

 

عبيد حبسوا أنفسهم داخل جلودهم رغم أنهم طلقاء.. عبيد كبلوا عزائمهم داخل كيانهم المنهار ونفسياتهم المهزومة.. عبيد يرتعدون جبنًا وخوفًا من غضب سيدهم ويسعون ليل نهار لنيل رضاه.. هنا الهزيمة والذل والعار!.

 

وأحرار كسروا القيود بعزائمهم الفتية وهدموا جدران السجون بثقتهم بربهم فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.. هنا النصر والسؤدد والمستقبل الزاهر بإذن الله.

 

-------------

Facebook: https://www.facebook.com/shaban.abdelrahman.1

Twitter:@shabanpress