الأراضي المحتلة- إخوان أون لاين
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني سياستَها القمعيةَ بحق الأسير القسَّامي حسن سلامة المعتقل في سجن انفرادي في "بئر السبع" للعام السابع على التوالي، وتشتكي والدة الأسير سلامة من منعها من زيارته منذ ست سنوات، وهي تبلغ من العمر الآن خمسة وستين عامًا وتتمنى رؤية ابنها الأسير.
وناشدت والدة الأسير منظمات حقوق الإنسان التدخل لتمكينها من زيارة ابنها، الذي تحرم من زيارته منذ ستة أعوام لأسباب أمنية واهية، مطالبةً بالتدخل من أجل تخفيف المعاناة والضغط الذي يتعرَّض له الأسير وكل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقالت والدة حسن سلامة- الذي يُعرف بمنفذ عمليات الثأر المقدس لاستشهاد يحيى عياش، والذي يقضي حكمًا بالسجن (46 مؤبدًا) وسنوات إضافية عليه-:" إن قوات الاحتلال الصهيوني تحتجز ابنها في سجن السبع قسم العزل المسمى "إيشل" للعام السادس على التوالي".
وأضافت أن ابنها يقضي طوال يومه في زنزانة صغيرة تفتقر لأدنى سبل الحياة، ولا يخرج منها سوى ساعة واحدة في اليوم والتي تسمى بالفورة, ويكون خلالها مقيَّدَ اليدين والقدمين، ويُمنع من الحديث أو رؤية أي أحد سوى سجانيه.
وأبدت والدة سلامة استغرابَها من رفض إدارة السجن لها بالزيارة تحت مبررات أمنية؛ ومما يزيد الأمر سوءًا أن إدارة السجن تبلغ الصليب الأحمر بالسماح لوالدة الأسير سلامة بزيارته، وعندما تذهب الأم للزيارة وتصل إلى مكان الزيارة يتم إعادتها ومنعها من رؤية ابنها؛ بدعوى أن المخابرات الصهيونية ترفض الزيارة، وهو ما اعتبرته الأم حربَ أعصاب تمارسها إدارة السجن بحقِّ الأسير سلامة وبحقها، مشيرةً إلى أنها لا تقوى على الحركة؛ نظرًا لكبر سنها.
ولفتت إلى أن ابنها يعاني من العديد من الأمراض؛ بسبب هذا العزل الذي تمارسه بحقه سلطات السجون الصهيونية، وهو بحاجةٍ ماسَّةٍ لإجراء العديد من الفحوصات الطبية، إلا أن إدارة سجن السبع ترفض السماح له بذلك.