قالت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية: إن شعبية حركة المقاومة الإسلامية حماس تزداد مع كل صاروخ تطلقه على العدو الصهيوني ويتسبب في تشغيل صفارات الإنذار بالمدن الكبرى في الكيان.



وأشارت الصحيفة إلى أن شعبية الحركة في الشارع تضررت خلال الفترة الماضية بسبب توقفها عن إطلاق الصواريخ في محاولة منها للالتزام بوقف إطلاق النار مع الكيان في 2012م ولسعيها لإنجاح المصالحة مع حركة فتح التي تركت المقاومة المسلحة منذ سنوات.


وأضافت أن إطلاق صواريخ المقاومة حاليًا زاد بشكل سريع شعبية الحركة على الرغم من أن البعض يعتبر أن دخول حماس في معركة مع الصهاينة من أجل تحقيق الحركة لمصالح سياسية بعد التدهور الواضح في القطاع بسبب الحصار حيث تؤدي الحرب في النهاية إلى تدفق الأموال على القطاع.



وتحدثت الصحيفة عن زعم الكيان بأنه يسعى جاهدًا لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين على الرغم من أن أكثر من نصف الضحايا مدنيين فضلاً عن تدمير أكثر من 400 منزل.


ونقلت عن همام أحمد وهو رجل أعمال من قطاع غزة أن "إسرائيل" لا تعرف سوى لغة القوة حيث فشلت المفاوضات التي استمرت لعقود بينها وبين السلطة الفلسطينية.


وعبر عن أمله في أن تساهم تلك الحرب في إقناع الكيان ومصر بفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع، وأكد أنه لا يحب حماس ولن يحبها ولكنه يحترم ويبجل الحركة التي يموت أفرادها من أجل أن يحيا الناس.


وأكدت الصحيفة أن شعبية الحركة تقفز بشكل سريع ومتصاعد على الرغم من الحصار الصهيوني والمصري للقطاع والحملة المشددة على دخول البضائع لغزة وهو ما ساهم في ارتفاع أسعار الوقود والغذاء بشكل كبير.


وأضافت أن كل المشاكل التي واجهت حماس خلال الفترة الماضية تم تجاهلها في ظل إطلاق الصواريخ على إسرائيل والتي رفعت بشكل سريع شعبية الحركة.


ونقلت عن سياسيين منتقدين لحماس كـ"طلال عوكل" أنهم على الرغم من انتقادهم للحركة إلا أنهم يرفعون لها القبعة الآن.


وتحدثت الصحيفة إلى إحدى السيدات في قطاع غزة وتدعى "فدوى اللولو" التي انتقدت من قبل حركة حماس لكنها الآن تفخر بأن قطاع غزة بات له جيش قوي قادر على ضرب "إسرائيل" وفعل ما لم يفعله أي جيش عربي.


وأضافت أنه وعلى الرغم من قصف الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لتل أبيب من قبل وقيام حزب الله اللبناني بقصف مواقع في الكيان إلا أن صواريخ حماس التي أطلقتها والتي بلغت نحو 550 صاروخًا وضعت 5 ملايين إسرائيلي من بين 8 ملايين في خطر.