قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إنه من غير الواضح حتى الآن مدى قدرة مصر على التمتع بنفس النفوذ الذي تمتعت به عام 2012م عندما أبرمت اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين حماس والكيان الصهيوني في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وأشارت إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار احترمه الجانبان منذ نوفمبر 2012م حتى قبل أيام من الآن، مضيفة أن إدارة عبد الفتاح السيسي تتعامل بشكل بارد حاليًّا مع حماس، كما أقدمت على تدمير الأنفاق التي استخدمت من قبل المقاومة في غزة لنقل لتهريب السلاح من مصر إلى القطاع.
وتحدثت عن أن "مرسي" كان عضوًا في الإخوان المسلمين وكانت تربطه علاقات وثيقة مع حماس التي تنكر حق "إسرائيل" في الوجود.
وذكرت أن الكيان وحماس لم يبديا أي استعداد للتهدئة في وقت تعهد فيه الكيان بشل الجناح العسكري لحماس وتوقعت شن عملية عسكرية برية ضد القطاع قريبًا.
واعتبرت الصحيفة بلوغ صواريخ حماس إلى محيط مدينة حيفا على بعد 90 ميلاً من الكيان تطورًا ملحوظًا في الترسانة العسكرية للحركة التي تمكنت من قصف مدينة ديمونة كذلك التي يتواجد بها المفاعل النووي الإسرائيلي بـ7 صواريخ.
وتحدثت عن تأكيد مسئولين بالكيان على أن العملية العسكرية ستطول ومن المرجح إقدام الكيان على غزو القطاع بريًّا للقضاء على المقاومة وتدمير مخازن الأسلحة في القطاع.