قالت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية: إنه في الوقت الذي يشهد فيه الصراع بين الاحتلال الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية حماس تصعيدًا خلال الأيام الماضية فإن أيا من الجانبين لم يبد استعداده للتراجع.
وأشارت إلى كشف المقاومة في قطاع غزة عن صواريخ بعيدة المدى وصل مداها إلى محيط مدينة حيفا الساحلية شمال الأراضي المحتلة.
وأبرزت مقتل عدد من النساء والأطفال وكبار السن خلال الضربات الجوية المستمرة التي يشنها الطيران الحربي على قطاع غزة.
وأشارت إلى سماع دوي صفارات الإنذار في أنحاء الكيان وتل أبيب في ظل استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه الكيان على الرغم من سقوط معظم الصواريخ في مناطق مفتوحة أو اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية الدفاعية.
وأبرزت الصحيفة ضعف الجهود الدولية لدفع الطرفين لوقف إطلاق النار مشيرة إلى أن الجانبين مصرين على التصعيد في ظل عدم وجود رؤية لاتفاق من أجل وقف إطلاق النار بالتزامن مع غياب الوسطاء.
وأكدت تسبب الهجمات الجوية في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين بقطاع غزة نظرا للكثافة السكانية العالية في القطاع.
ونقلت عن مسئولين إصهاينة أن الكيان شن حتى الليلة الماضية 500 هجوم على القطاع استخدم فيهم 400 طن من المتفجرات.
وتحدثت عن أن من بين من قتلوا أمس سيدة وطفليها وسيدة أخرى وطفلها البالغ من العمر عام ونصف وسيدة ثالثة وابنها البالغ من العمر 14 عاما.
وأبرزت الهجوم الذي نفذه الكيان أمس على منزل أحد نشطاء الجهاد الإسلامي وأسفر عن مقتل القيادي ووالدته واثنين من إخوته فضلاً عن اثنين آخرين من أقاربه.