ثمنت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الدور الذي لعبه الرئيس محمد مرسي في الوصول إلى هدنة عام 2012 بين حماس والكيان الصهيوني، رغم أن الوضع بينهما كان على شفا كارثة،
وتساءلت، بشكل افتراضي، في تحليل للكاتب آدم تايلور حول كون مرسي أكثر الرجال القادرين على حلحلة الصراع الحالي.
وتابع الكاتب: "لقي عشرات الفلسطينيين مصرعهم، ودب الخوف داخل أوصال العائلات "الإسرائيلية"، بدا المجتمع الدولي آنذاك منقسمًا وغير متيقن فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأزمة، كما ظهر الوسطاء الدوليون ذوو الخبرة في حالة العجز".
وأضاف: "في واقع الأمر، الرجل الوحيد الذي بدا قادرًا على التدخل، كان قائدًا عالميًّا على مدى شهور قليلة.. في ذلك الوقت، كان دور الرئيس المصري محمد مرسي، في المحادثات الفلسطينية أشبه بالإلهام، وبعد ختام المحادثات، اتفقت كافة الأطراف على أن مصر لعبت دورًا رئيسيًّا في حل الأزمة".