كتب- حبيب أبو محفوظ

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الأحد 2/4/2006م، الاعتداء الصهيوني على الأسرى في سجن النقب"، محملةً في تصريحٍ صحفيٍ صادرٍ عنها، وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: العدو الصهيوني "المسئولية الكاملة عن سلامة الأسرى والمعتقلين، ونعتبره مسئولاً عن تداعياتِ هذه الجريمة، وغيرها من الجرائمِ التي يقوم بها الاحتلال في السجون بهدف كسر إرادة الأسرى وإذلالهم".

 

ورأت الحركة أنَّ "الاعتداءَ على خيرةِ أبناء شعبنا في سجن النقب يكشف بوضوحٍ الهمجية والإرهاب الذي يُمارسه الكيان الصهيوني ضد أسرانا ومعتقلينا البواسل في سجونه".

 

وناشدت حركة المقاومة الإسلامية "العالم للتدخل لوقفِ هذه الاعتداءات والإفراج عن الأسرى والمعتقلين"، مشيرةً إلى أن "الصمت في مواجهة هذه الاعتداءات يدفع للسؤال حول مدى مصداقية ما يدعو إليه العالم من احترامٍ للحريات"، وأضافت: "كما نُطالب أبناء شعبنا الفلسطيني للتضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجونِ الاحتلال"، داعيةً "كتائب المقاومة الفلسطينية إلى أخذ زمام المبادرة والعمل للإفراج عن الأسرى من خلال العمل الميداني الذي أثبت أنه السبيل الأمثل لتحرير الأسرى".

 

وكانت مصادر الأسرى في سجن "النقب الصحراوي" قد أكدت أنَّ إدارةَ السجن أقدمت على قطعِ المياه والكهرباء عن كافةِ أقسام السجن، فيما تقوم قوات كبيرة يُقدَّر عددها بنحو ألفي جندي صهيوني مزودة بكامل عتادها العسكري بمحاصرة كافة الأقسام في محاولة لاقتحامها.