كتب- حسين محمود

نظمت الحركة الإسلامية في داخل الخط الأخضر اليوم مهرجانًا شعبيًّا في النقب للتصدي لمخططات تهويد المنطقة والتي تنفذها السلطات الصهيونية.

 

وقال رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح- في تصريحات لإخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم السبت 1 أبريل 2006م-: إن النقب يتعرض لأخطر مرحلة مصيرية، وهي مصادرة الأرض وهدم المنازل، مضيفًا أن الصهاينة يقومون بتهويد النقب عن طريق "ضرب الإنسان، ومصادرة الأرض، والسعي إلى فرض سياسة التطهير العرقي على عرب الـ48 في المنطقة".

 

وفي ردٍّ على سؤالٍ حولَ الإجراءات الفعلية التي اتخذتها الحركة قال الشيخ صلاح: إن المخطط لن يواجهه الشجب والاستنكار والاحتجاج الكلامي والمظاهرات، ولكن العمل بمواجهة المخطط، من خلال مشاريع للحفاظ على الإنسان والأرض والمسكن والمقدسات؛ حيث تم تنفيذ مشاريع تكلفتها 600 ألف دولار نفَّذها حوالي ألفين من عرب الـ48 والآلاف من أهالي النقب".

 

وأضاف رئيس الحركة الإسلامية أنه تم بناء البيوت والمساجد والجسور والمقابر إلى جانب بناء طواقم ألعاب للأطفال، واصفًا ما يحدث بأنه "بهدف لصناعة الحياة".

 

يُذكر أن الكيان الصهيوني يقوم بالعديد من ممارسات التهويد للمناطق العربية داخل الكيان الصهيوني، وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة؛ من أجل تكريس الوجود الصهيوني بالمناطق العربية والقضاء على أية تجمعات عربية؛ بما يعتبر حلاًّ وسطًا بين بقاء العرب داخل الكيان الصهيوني- بما يشكِّل "قنبلةً ديموجرافيةً" تهدد يهودية الكيان الصهيوني- وبين تهجير العرب خارج الكيان الصهيوني، وهو المطلب الذي يستحيل تطبيقه، على الرغم من تصاعد مطالبة العديد من القوى الصهيونية بتنفيذه.