كتب- حسين محمود

بدأت الحكومة الفلسطينية في اتخاذ إجراءاتٍ لحفظِ الأمن في قطاع غزة على خلفية عملية الاغتيال التي استهدفت القيادي البارز في لجانِ المقاومة الشعبية عبد الكريم القوقا في القطاع أمس، فيما أعلن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون استعداده للتفاوض مع حركة حماس.

 

فقد عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية اجتماعًا أمس الجمعة 31 من مارس لبحث عملية الاغتيال والاشتباكات التي أعقبتها وأدَّت إلى مصرع 3 من الفلسطينيين.

 

وانتهى الاجتماع إلى إصدار الحكومة الفلسطينية أوامر بمنع تواجد المسلحين في قطاع غزة وتجريم كافة المظاهر المسلحة في القطاع، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث وهو القرار الذي كان اتخذه هنية قبل انعقاد الاجتماع.

 

وكانت الأحداث قد وقعت عندما تعرض القوقا للاغتيال في تفجير سيارته بقطاع غزة، الأمر الذي أدَّى إلى اتهاماتٍ من جانب عناصر لجان المقاومة الشعبية لعناصر من رجال الأمن الفلسطيني بالتورط في الحادث بالتعاون مع الكيان الصهيوني، ما أسفر عن مواجهات مسلحة بين عناصر اللجان وبين قوات الأمن أسفرت عن مصرع 3 أشخاصٍ أحدهم عضو في لجان المقاومة الشعبية إلى جانب 2 من المارة، فيما الصهاينة أية علاقة لهم بعملية الاغتيال.

 

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم إيرلي أنَّ الإدارةَ الأمريكية سوف تواصل اتصالاتها مع الفلسطينيين عن طريق ممثل السلطة الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن عفيف صافية لكونه يتبع منظمة التحرير الفلسطينية لا وزارةَ الخارجية التي تعتبر جزءًا من الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها سوف تقاطعها حتى تعترف حماس بالكيان الصهيوني وبالاتفاقات الموقعة بينه وبين السلطة الفلسطينية وتلقي سلاح المقاومة.

 

وأوضح المتحدث أنَّ الولاياتِ المتحدة سوف تواصل العمل مع الأفراد والمنظمات الذين لا ينتمون إلى حركة حماس، مشيرًا إلى أنَّ مساعد وزير الخارجية ديفيد وولش اجتمع مع كبيرِ المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، كما سيجتمع مع رئيسِ السلطة الفلسطينية محمود عباس في وقت لاحق.

 

في إطارٍ متصل، أكد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون أنه مستعد للتفاوض مع حركة حماس إذا ما قدمت الضمانات التي قدمها رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات بالتوقف عن عمليات المقاومة المسلحة.