- لن نعترف بالكيان الصهيوني

- لدينا خطة لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني

- إخواننا المسيحيون جزءٌ من النسيجِ الوطني الفلسطيني

 

حوار- ياسر هادي

شدد أسامة حمدان- القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ورئيس مكتبها السياسي في لبنان- على إصرار حماس على عدمِ اعتراف حكومتها بشيء اسمه "إسرائيل" مهما كانت الضغوط التي تُمارَس على الحكومةِ الفلسطينية للحصول على هذا الإقرار.

 

وأكد أن الحكومةَ الجديدةَ سوف تؤدي أعمالها بشكلٍ متميز؛ وستتغلب على العراقيلِ التي تُوضع في طريقِ نجاحها، موضحًا المعايير التي تمَّ على أساسها اختيار الوزراء في الحكومة.

 

وأشار إلى أنَّ الحركةَ لن تتخلى عن المقاومةِ بل ما زالت هي أكبر الحركات المدافعة عن فلسطين حتى يتم تحريرها من أيدي الصهاينة المحتلين، وردًّا على المشككين في ديمقراطية الحركات الإسلامية والزاعمين أنها ديمقراطية المرة الواحدة، إلى جانب قضايا أخرى نطرحها في السطور التالية من الحوار.

 

 

* في البداية سألناه سؤالاً مباغتًا: هل أفقتم من صدمة الفوز؟

** فضحك قائلاً: ومَن أخبرك أننا صُدمنا أصلاً بالفوز، ما حدث أننا خططنا للفوز؛ وإذا كانت النتيجة أكبر مما كنا نتوقعه فهذا لم يُصبنا بالصدمة بل كان بمثابة المفاجأة السعيدة؛ الأمر الذي زادَ من إحساسنا بقيمةِ المسئولية الملقاة على عاتقنا، وهي المسئولية التي نُدرك أنها ليست أمرًا سهلاً بل تحتاج منا إلى مجهود كبير، صحيح أننا نتحمَّل هذه المسئولية منذ فترة طويلة إلا أنَّ حجمَ تلك المسئوليات زاد مع زيادةِ أعباء الموقع الذي اختارنا له الشعب الفلسطيني في انتخابات حرة، وإذا كنا في البداية مسئولين عن إدارة المقاومة، فنحن أصبحنا مسئولين عن إدارةِ الوطن كله في وقتٍ تزداد فيه التحديات التي تواجهه وتتعاظم الانتهاكات الصهيونية ضد أبنائه، الأمر الذي تفهمناه سريعًا بالعمل على تشكيل حكومة ائتلافية، والبدء في جولة عربية لتوفير الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.

 

* هل فكرتم يومًا في أن حماس يمكنها أن تتولى الحكم في فلسطين بهذه السرعة؟

** الذي يقرأ البرنامج الانتخابي للحركة يُدرك أنه وضع لإدارة الشأن الفلسطيني العام وليس برنامجًا للمعارضة، وذلك من خلال استعداد البرنامج وقدرته وكفاءته، وهي الأمور التي تؤكد أننا كنا نتوقع أن نصل إلى السلطة؛ نظرًا لأننا نُدرك مدى قوتنا في الشارع الفلسطيني.

 

ديمقراطية المرة الواحدة

* البعض يتهم الحركات الإسلامية بأنها تستخدم ديمقراطية المرة الواحدة.. ما ضمانات استمرار تداول السلطة في الحالة الفلسطينية؟

** هناك آليات ديمقراطية سوف نتبعها، وسيكون ردنا عمليًّا حيث سيجد المشككون تجربةً عمليةً حيث نتعهد بأن تجري الانتخابات المقبلة بشكلٍ أكثر شفافيةً ووضوحًا، وسنعمم المشاركة الديمقراطية التي اعتبرناها التزامًا وطنيًّا حيث نسعى إلى مجتمعٍ يسود فيه العدل والديمقراطية، بالإضافة إلى إتاحة الحرية للمجتمع للتعبير؛ لأنَّ المجتمعَ الحر هو القادر على تطبيق الديمقراطية.

 

* وما المعايير التي اخترتم على أساسها الوزراء؟

** الوزراء في حكومة حماس معظمهم من التكنوقراط "المهنيين"، وحرصنا خلال اختيارهم على القدرة والكفاءة، ثم الشفافية ونظافة اليد وعدم