حصلت الحكومةُ التي قدَّمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس على الأغلبية بـ71 صوتًا خلال الجلسة التي عقدها المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الثلاثاء 28 مارس 2006م للاقتراع على الثقة في الحكومة.

 

وقد صوَّتت كتلة الشهيد أبو علي مصطفى- التابعةُ للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- لصالح حكومة حماس، كما أيَّد 4 من المستقلين الحركة، فيما امتنعت كُتلتا فلسطين المستقلة والبديل عن التصويت، بينما رفضت حركة فتح وكتلة الطريق الثالث- بزعامة مصطفى البرغوثي- التصويتَ لصالح الحكومة.

 

وردَّ رئيس الوزراء الفلسطيني المكلَّف والقيادي البارز في حركة حماس إسماعيل هنية على الانتقاداتِ الموجَّهة إلى البرنامج السياسي للحركة بالقول بأن البرنامج يتفق حاليًا مع الأُطُر العامةِ التي يتفق عليها مختلف الفلسطينيين.

 

وفي ردِّه على القولِ بعدمِ اعترافِ حماس بالاتفاقاتِ الموقَّعة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني قال هنية: "إن الاتفاقاتِ غيرُ موجودةٍ بالأساس بعدما هدمها الكيان الصهيوني".

 

وفي أول ردِّ فعلٍ على تمريرِ المجلس التشريعي الفلسطيني للتشكيلةِ الحكوميةِ التي قدَّمتها حماس شنَّ كبيرُ المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات- في تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية- هجومًا حادًّا على الحكومة، وانتقد عريقات الحكومةَ الفلسطينيةَ الجديدة قائلاً: "إنها حكومة حماس لا حكومة الفلسطينيين كلهم"، زاعمًا أنها سوف تؤدِّي إلى العزلة الدولية للشعب الفلسطيني، إلى جانب أنها رسمت خططَها نحو القضيةِ الفلسطينية على أساس المواقف الصهيونية من الاتفاقات لا على أساس الحقوق الفلسطينية!!