الأراضي المحتلة- خاص
قُتل صهيونيان أحدهما جندي اليوم الثلاثاء 28/3/2006م إثر سقوط صاروخين فلسطينيين على القرية الزراعية الصهيونية (ناحال عوز) شرق مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الصهيوني: إن مقاومين فلسطينيين أطلقوا قبل ظهر اليوم صاروخين انفجرا في (ناحال عوز)؛ مما أسفر عن إصابة اثنين بجراح خطيرة؛ حيث تم نقلهما إلى المستشفى ليفارقا الحياة، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن الهجوم.
وذكر المتحدث أن الفلسطينيين أطلقوا صباح اليوم ثلاثة صواريخ أخرى محلية الصنع انفجرت في منطقة مفتوحة تقع إلى الجنوب من مدينة عسقلان جنوب الكيان الصهيوني.
من جهةٍ أخرى أكدت كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- تمكنها من تطوير صواريخ فلسطينية يصل مداها من 12 كيلو مترًا إلى 18 كيلو مترًا.
وأعلنت الكتائب في بيان عسكري لها عن بداية انطلاق عملية "البركان"، والتي وضحها البيان بأنها "بركان من نار داخل عسقلان (المدينة الفلسطينية المحتلة عام 1948)"، وأشار البيان إلى تمكُّن "لواء الهندسة والتصنيع" بالكتائب من تطوير صواريخ "القعقاع" و"الفاتح ياسر"؛ لكي يصل مداها إلى 18 كيلو مترًا لتضرب مدينة عسقلان الساحلية، التي تضمُّ عددًا من الأهداف الصهيونية الإستراتيجية.
وقال البيان "نزفّ البشرى بأننا قمنا بتطوير 100 صاروخ من نوع الفاتح ياسر و100 من نوع القعقاع المطوّر، وسنقوم بإذن الله بإطلاق 80 قذيفة "هاون" من عيار 140 ملم في إطار عملية بركان من نار داخل عسقلان".
وأضاف: "وفي إطار باكورة عملياتنا هذه نعلن على الملأ- ولشعبنا الفلسطيني خاصة- أننا نجحنا في تلك التجربة بفضل الله؛ حيث تمت التجربة لهذه الصواريخ من نوع "القعقاع" المطوَّر و"الفاتح ياسر" المطوّر، التي تمكنت من ضرب أهداف في عسقلان، باعتراف قوات الاحتلال" الصهيوني".
كما تحدّث البيان عن نجاح التجربة في المرات الثلاثة مع إصابة الأهداف "بدقّة"، حسب اعتراف قوات الاحتلال بسقوط الصواريخ في مدينة عسقلان، "وبناءً على ذلك قرّرت قيادة لواء الهندسة والتصنيع في كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد سامي الغول البدء في عملية إطلاق 200 صاروخ من طراز القعقاع والفاتح ياسر المطوّرين".