قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن التفجيرات الصغيرة التي وقعت أمس في غضون ساعتين فقط بالقاهرة تؤكد أن المهمة التي وعد عبد الفتاح السيسي بتنفيذها لم تتحقق في إشارة إلى خوضه الانتخابات الرئاسية باعتباره الأمل الوحيد من أجل استقرار مصر.
وتحدثت عن أن الانفجارات الصغيرة التي تسببت في إصابات دون قتلى وقعت بعد فترة هدوء سبقت ولحقت الانتخابات الرئاسية الماضية، معتبرةً أن تلك التفجيرات كسرت فترة الهدوء التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفترة الزمنية التي وقعت فيها التفجيرات سواء داخل محطات مترو الأنفاق أو بالقرب من محكمة في مصر الجديدة والتي لم تتجاوز الساعتين تدل على أن تلك التفجيرات وقعت بطريقة منسقة على الرغم من عدم إعلان أية جهة حتى الآن مسئوليتها.
وأضافت أن التفجيرات جاءت بعد يوم واحد من حديث للسيسي أشار فيه إلى أن مسئولية الأمن والاستقرار تقع على عاتق الجيش والشرطة ليس في مصر وحدها وإنما في المنطقة كذلك.